البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٤٢/١ الصفحه ١٩٦ : المحقّقين
والباحثين هو الرجوع
إلى النصوص مع
ملابساتها ، فإن
أمكنهم الخروج
بنتيجة مطلوبة
فنعم النتيجة ،
وإلاّ
الصفحه ٤٢٦ : من حِمير من
اليمن ، وقيل : هو
من السراة ، موضع
بين مكّة واليمن
، وقيل : هو من سعد
العشـيرة من مذحج
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ١٨٢ :
: إنّ النكاح إنّما
هو على ظاهـر الإسلام
، الذي هو : الشهادتان
، والصلاة إلى
الكعبة ، والإقرار
بجملة
الصفحه ١٩٥ :
لم يكشف الستار
عنها؟!
بلى ، إنّ
أغلب الأقوال المطروحة
تحتاج إلى بحث
ودراسـة ، وهذا
هو الذي دعانا
الصفحه ١٧٠ : هذه
دون غيرها إلى
العبّـاس هو الآخر
يشير إلى عدم الرضا
، بل كرهه لهذا
الزواج.
كانت هذه
نظرة عابرة
الصفحه ١١٦ : ، فما
بال كلّ الصلاة
يُنهى عنها في
زعم عمر ، وهلاّ
كان المراد من
النهي هو خصوص
الدعاء والاستغفار
للميّت
الصفحه ٤٥٥ : ، يوجد
منه من أوائل كتاب
الطهارة إلي كتاب
النكاح، لخّص
فيه مصنّفه قدس
سره فتاوي علماء
المذاهب المختلفة
الصفحه ٢٢١ : دار المدني
في جدّة، الطبعة
الأُولي ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م.
والموجود
الباقي من الكتاب
هو المجلّد الخامسة
الصفحه ٩٤ : وطريقة
المذهب ـ أن يتيقّظ
إلى ما رسمه الحزب
القرشي من حياكة
وضيعة لصورة سيرة
النبيّ
الصفحه ٤٠٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فذكّرنا بما هو
كائن ، ثمّ قـال
:
«لو لم يبق
من الدنيا إلاّ
يوم واحد لطوّل
الله تعالى ذلك
اليوم
الصفحه ١٣٦ : الشيخ
الطوسي الخلاف
، هو من القسم الثاني
; إذ لم نره يذكر
خبر عمّار بن ياسر
في كتابه المبسوط
، أو
الصفحه ٩ : ... وتعني قبل
كلّ شيء : أنّ مَن
يكتب الشيكات هو
الذي يصوغ القوانين
، ويملك وسائل
الاتّصال ومصادر
المعلومات