البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٩/١٦ الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ١٩١ :
الزهري
وغيره (١)
ـ أم أنّها رقيّة
كذلك ـ كما قاله
البلاذري وغيره
(٢) ـ أم
فاطمة ـ كما قاله
ابن
الصفحه ١٩٤ : أُمّ
كلثوم بنت عليّ
، وأُمّها فاطمة
بنت رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، على ابنه يزيد
، ويقضي عن
الصفحه ٣٦٨ :
بظهور المهديّ
من وُلد فاطمة
عليهاالسلام
، وآخر ركن من أركان
الـثِّـقْـل الثاني
في آخر الزمان
، ليمـلأ
الصفحه ٤٠١ :
يـا
فاطمـة! لا تحـزني
ولا تبكـي ، فـإنّ
الله عـزّ وجـلّ
أرحـم بـك وأرأفُ
عليـك منّـي ،
وذلـك
الصفحه ١٠٥ : أيّها
الّذين آمنوا لا
ترفعوا أصواتكم
فوق صوت النبيّ
ولا تجهروا له
بالقول كجهر بعضكم
لبعض أن تحبَط
الصفحه ١٠٦ : ذلك ، فأنزل
الله تعالى : (يا
أيّـها الّذيـن
آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت
النبيّ ...) .. الآيـة
الصفحه ١١٣ :
هذا موقفهم مع
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
; فإذا كان رفع الصوت
عند النبيّ
الصفحه ٢٦٧ :
الصَّوْتِ ما
في سَمْعِهِ كَذْبُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٣٠٣، حديث عبادة
بن الصامت ، ذو
الرمّة
الصفحه ٢٧٠ :
الشَّرائِع من
جِلّان مُقْتَنِصٌ
رَثُّ
الثِّيابِ خَفِيُّ
الصَّوْتِ مُنْزَرِبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
الصفحه ٤٦٤ : وآستحبابه
مع رفع الصوت،
والحثّ علي محبّة
أهل البيت عليهالسلامو التحذير
من بغضهم.
حقّقت الرسالة
اعتماداً
الصفحه ٢٤ : .
ومنطلق
الرافضة في القول
بفضل خديجة رضي
الله عنها ، أنّها
أُمّ فاطمة وجدّة
الحسن والحسين
رضي الله عنهما
الصفحه ٢٩ : ، وإنجاز
عداته ، ويفضل
عنهما شيء يسير
لوارثه» ، واستدلّ
على قوله هذا بمطالبة
فاطمة الزهراء
بإرثها.
فجواب
الصفحه ٧٠ :
قد كذّبه عمر بن
عبـد العزيز بردّه
فدكاً على أولاد
فاطمة.
٣ ـ إنّه
قد كذّبته نساء
النبيّ
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر