البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٩/١ الصفحه ٣٩٩ : في الحالة
التي قُبض فيها
، فإذا فاطمة عند
رأسه ، فبكت حتّى
ارتفع صوتها ،
فرفع رسول الله
الصفحه ٧٩ : وخشـونة
الخشـن ، ويميّزون
بأبصارهم بين المنظرين
: الحسن والقبيح
، وبأسماعـهم بين
الصوتين : صـوت
المزامير
الصفحه ١٠٧ : !»
(١).
أقـول
:
فإذا كان
رفع الصوت يحبط
الله تعالى به
جميع أعمال الإنسان
، حتّى إيمانه
الذي هو أُمّ أعماله
الصفحه ٣١ :
بما عمل به رسول
الله صلّى عليه
[وآله] وسلّم. فأبى
أبو بكر أن يدفع
إلى فاطمة منها
شيئاً.
فوجَدت
فاطمة
الصفحه ٣٠ : ؟
قال : أوصى بكتاب
الله».
أمّا بشأن
مطالبة فاطمة بإرثها
من أبيها عليه
الصلاة والسلام
، فجوابه من وجوه
الصفحه ٣٢ :
استعراض هذه الروايات
، يتبيّن لنا الحقائق
التالية :
١ ـ أنّ فاطمة
قد طلبت إلى أبي
بكر أن يعطيها
ميراثها
الصفحه ٦٩ : فاطمة عليها
السلام قد أخطأت
في طلبها لهذا
الميراث ; لما في
ذلك من معارضة
لصريح قوله عليه
الصلاة والسلام
الصفحه ١٥٥ : النزاع هو ابن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
، وقد مدحـه بعض
الشعراء مصرّحاً
بأنّه من الفاطميّين
الّذين
الصفحه ١٦٣ : فاطمة عليهاالسلام
; فقد تكون ابنته
من غير فاطمة عليهاالسلام.
وهذا القول
هو الآخر بعيد
; لأنّ عليّاً
الصفحه ٢٧٦ : فاشْهَدْهُم
ولا تَغِبِ
غريب
الحديث ت لا بن
قتيبة ـ ١ / ٥٩٠، حديث
عمر بن الخطّاب،
فاطمة عليهماالسلام، قالت
الصفحه ١٥ : ، فقال
: أفضل نساء أهل
الجنّة : خديجة
بنت خويلد ، وفاطمة
بنت محمّـد ، وآسية
بنت مزاحم ، ومريم
بنت عمران
الصفحه ٣٣ : فاطمة
عليها السلام ،
إذ لو كان إرثاً
لما كان منحصراً
بفاطمة ، بل هو
إرث لجميع مستحقّيه
، بما فيهم زوجاته
الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ٧٦ : قولاً وفعلاً
(١) ، ووقائعها
مع عليّ وفاطمة
والحسن والحسين
سرّاً وعلانيّة
، وشؤونها مع أُمّهات
المؤمنين
الصفحه ١٦١ : لأُمّ
كلثوم بنت فاطمة.
أمّا رواية
القدّاح ، فهي
الأُخرى متروكة
عند أعلامنا ; لجهالة
جعفر بن محمّـد