البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٠/١٦ الصفحه ٢٠ : عليهم أجمعين
، أنْ يأمروا بالشيء
ثمّ لا يأتمرون
به ، أو يزجروا
عن الشيء ثمّ لا
ينزجرون عنه ،
تعالى الله
الصفحه ٣٥ : ، ولكنّ
الصحابة تنازعوا
في ذلك عنده ليحولوا
بينه وبين كتابة
هذه الوصيّة.
ثمّ ادّعى
أنّ النبيّ صلّى
الله
الصفحه ٤٧ :
الله عليه [وآله]
لم يعهد إلينا
عهداً نأخذ به
في إمارة ، ولكنّه
شيء رأيناه من
قبل أنفسنا ، ثمّ
استخلف
الصفحه ٥١ : تحرّضين
عليه ، ثمّ أنتِ
اليوم تبكينه؟!».
وعن سعيد
بن العاص ، أنّه
لقي مروان وأصحابه
بذات عرق فقال
: «أين
الصفحه ٥٣ : ؟
قال : قتلوا
عثمان ، فمكثوا
ثمانياً.
قالت : ثمّ
صنعوا ماذا؟
قال : أخذها
أهل المدينة بالاجتماع
فجازت
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ
الصفحه ٥٩ :
والخلاف
، وهل كان بين عليّ
أمير المؤمنين
وبين طلحة والزبير
نزاع على شيء ،
أم أنّهما بايعاه
ثمّ
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ٧١ : كتاب الله
أن ترث ابنتك ولا
أرث أبي؟ فاستعبر
أبو بكر باكياً
، ثمّ نزل فكتب
لها بفدك. ودخل
عليه عمر فقال
الصفحه ٨٣ : ، فأكبّ
عليه رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وجعل يسارّه
ويناجيه ، ثمّ
قُبض صلىاللهعليهوآلهوسلم
من
الصفحه ١٢٣ : أَخَذْتُمْ
ـ من الفداء
ـ
عَذَابٌ عَظِيمٌ) (٣)
، ثمّ أحلّ الغنائم»
(٤).
إلى أن قال
القرطبي : «فأعلم
الله
الصفحه ١٧١ : الجاحظ
بأنّ الزواج كان
عن طيب خاطر ; فقال
في كتابه العثمانية
: «ثمّ الذي كان من
تزويجه أُمّ كلثوم
بنت
الصفحه ١٧٨ :
بن هاني ، وهو رجل
من بني أَوْد ـ
حي من قحطان ـ : ...
والله ما كافأتك
بعد! ثمّ أرسل إلى
أسماء بن خارجة
الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه
الصفحه ١٩٣ : : المحشـوّةَ
، وفراشَ الليف
، والخاتم ، والقدح
الكثيف ، وما أشبهه.
ثمّ نزل المنبر
، فما قام إلاّ
يومين أو ثلاثة