البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢٠/١ الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٢١٧ : للحروف،
من الهمزة «ء» إلي
الياء «ي» ، ثمّ باباً
للألف المقصورة
«ي» ، ثمّ باباً لأجزاء
الأبيات.
وقد
الصفحه ٣٦٩ : الكـتاب
المشار إليه : كـتاب
ذِكر المهديّ ونعوته
وحقيقة مخرجه وثبوته
، ثمّ ذكر في صدر
الكـتاب تسـعة
وأربعين
الصفحه ٥٢ :
تطلبين
أمراً كان عنكِ
موضوعاً ، ثمّ
تزعمين أنّكِ تريدين
الإصلاح بين المسلمين!
فخبّريني : ما للنسا
الصفحه ١٧ : ، إلى أن بلغـها
موته فسـجدت لله
شكراً ، ثمّ أنشـدت
(٢) :
فألقت عصاها
واستقرّ بها النوى
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ١٩٠ : كان
قد تزوّجها : عون
بن جعفر ثمّ عبـد
الله بن جعفر (٢)
، أم محمّـد ثمّ
عبـد الله (٣)
، أم عون ثمّ
الصفحه ٦٤ :
ولابن إسحاق
في المغازي
، عن الزهري : «ولكنّها
لا تقدر على أن
تذكره بخير».
ثمّ قال
ابن حجر
الصفحه ٨٤ : أخي ، فجاء أبو
بكر فأعرض عنه
، ثمّ قال : ادعوا
لي أخي ، فجاء عثمان
فأعرض عنه ، ثمّ
دُعي له عليّ
الصفحه ١٣٣ : ، وهل
أنّها أخبار معتمدة
شيعيّة ، أم أنّها
كانت لأهل السُـنّة
وقد دخلت في المصادر
الحديثيّة الشيعيّة
ثمّ
الصفحه ٣١١ : ،
المتوفّى سنة
١٠٤٠.
شرح خطبته
، ثمّ عنون تسعاً
وثلاثين راشحة
في مباحث علم الدراية
، وأخيرتها في
بعض
الصفحه ٤٣٢ :
:
«يقتتل عند
كـنزكم ثلاثة ،
كلهم ابن خليفة
، (١)
لا
يصير إلى واحد
منهم ، ثمّ تجيء
(٢) الرايات
السود
الصفحه ٤٥٥ :
الآحاد، وهو يذكر
أوّلاً شيئاً
ممّا اُثر عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم، ثمّ بعض
حِكم الأئمّة
الصفحه ٤٥٩ : الإمام عليهالسلامهو الأفضل
في الأبواب الثلاثة.
ثمّ يتعرّض
لبيان ما يَشْرُف
به المرء علي
الصفحه ٤٧٨ : للمؤلّف
؛ إذ له ثلاثة شروح
: كبير، متوسّط
، وصغير.
يتعرّض
لذكر الخطبة أوّلاً
، ثمّ ذكر مناسبتها،
ثمّ