البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤٥/١٦ الصفحه ٤٠ : ) يحتمل
أن يكون القائل
ذلك هو سعيد بن
جبير ، ثمّ وجدت
عن الإسماعيلي
التصريح بأنّ قائل
ذلك هو ابن عيينة
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١٢٠ : لوحيانيّة
سير وسلوك النـبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وأنّه لا يضـلّ
ولا يغوى ولا ينطق
عن الهوى ، ومن
عدم
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام
هو الذي تدخّل
لحلّ النزاع ،
مع أنّه كان صغيراً
في ذلك الوقت ،
وليس بتلك المكانة
التي كان يحظى
بها
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ٦٢ : هو
السبب في ترك عائشـة
اسـمه ، كما ذكر
ابن عبّـاس.
والحاصل
: إنّ الطعن في سند
هذا الحديث طعنٌ
في
الصفحه ١٤٠ :
عليهمالسلام
ـ؟
وما هو حكم
الصلاة على المرأة؟
هل السُـنّة في
أن يكون الإمام
عند رأسها ـ كما
تقوله الشيعة
الصفحه ٤٢٦ :
الحديث
السادس والعشرون
في مجيئه
وراياته
عن ثوبان
(١) ، أنّـه
قال : قال رسـول
الله
الصفحه ٢٤ :
لا ينطلقون في
حبّهم وكرههم وتفضيلهم
لأحد على الآخر
، إلاّ من منطلق
التعصّب والهوى.
فأحاديث البخاري
في
الصفحه ١١٩ : المنافق
، أي عن الدعاء
له والاستغفار
، كما هو الغرض
المألوف من القيام
عند قبره ، لا أنّ
النهي حقيقة هو
عن
الصفحه ١٣٤ : الغلام ممّا
يلي الإمام ، والمرأة
وراءَهُ ، وقالوا
: هذا هو السُـنّة»
(١).
وقد اسـتدلّ
بعض علماء أهل
الصفحه ٤٠٢ :
الحديث
السادس
في أنّ
المهديّ هو الحسـيني
عن حذيفة
، قال : خطبنا رسول
الله
الصفحه ٤٧ : بترجمة
«الأسود بن قيس»
عن ابن المديني
أنّه «روى عن عشرة
مجهولين لا يُعرفون»
(٣). وابن
المديني ـ كما
هو
الصفحه ١٢٤ :
على
ذلك ـ بعدما روى
عن الطبري أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال للناس بالتخيير
في الأسرى بين
الصفحه ١٣٧ :
* الرابعة
:
إنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
، بل هو عمّار بن
أبي عمّار ، مولى
بني هاشم ، وفي
بعض