البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٤٥/١ الصفحه ٣٦٤ : أنّ
الـثِّـقْـلَ
الأوّل هو هذا
الكـتاب الذي بين
أيدينا ، من دون
أيّ تحريف أو نقص
أو زيادة ، والتمسّك
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لأُمّته ; كي يتوب
الباري تعالى على
هذه الأُمّـة.
وقـد تقـدّم
دلالة : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ٨٤ : ألف باب.
وأنت تعلم
أنّه هو الذي يناسب
حال الأنبياء ،
وذاك إنّما يناسب
أزيار (٢)
النساء.
ولو أنّ
الصفحه ٢٥٣ : أوهبَ الناسِ
لعنسٍ صلبَهْ
التّابعُ
الحَقَّ لا تُثْنَي
فَرائِصُهُ
يُقَوِّمُ
الحَقَّ إِن هو
مالَ أَو
الصفحه ٢٠ :
ديناراً ولا درهماً
ولا شاةً ولا بعيراً
، ولا أوصى بشيء
; فإنّما هو كسابقه.
على أنّه
لا يصحّ أن يكون
الصفحه ٤٠٤ : بالنسـبة
للخراسـاني ، الذي
يُحتمل ـ هو الآخـر
ـ أن يكون مبدأ
حركـته من خراسـان.
ولكن كون
أحدهمـا يمانياً
الصفحه ٣٦١ : كتاب
الله ، لوجدنا
أنّه هو الكتاب
المنزل المحفوظ
منذ نزوله إلى
يومنا هذا ، وسـيبقى
كذلك إلى يوم يبعثون
الصفحه ٥٢ :
، فكانت تريد الأمر
لطلحة ابن عمّها
، وما كانت تشكّ
في أنّه هو صاحب
الأمر ، فلمّا
بلغها بيعة الناس
للإمام
الصفحه ٨ : الايديولوجيا»
و «الحتمية التكنولوجـية»
هو : التمهـيد لمقولة
: إنّ الليبرالية
والديمقراطية
قضية ، ولا مستقبل
الصفحه ٢٢٤ : صغيراً،
وأن يجزيهما بالإحسان
إحساناً وبالسيّئات
عفواً وغفراناً
، إنّه هو الغفور
الرحيم.
والحمد
للّه
الصفحه ٢٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم، أبو ذؤيب
، عجزه.
هو
الظَّفِرُ المَيْمُونُ
إِن راحَ أَو غدا
بهِ
الرَّكْبُ والتِّلْعابَةُ