البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٩/١٦ الصفحه ٣٩ : اتّهام
، إنّما تعكس عدالة
وضبط وأمانة الرواة
أيّاً كانوا ،
فعدالتهم وأمانتهم
وضبطهم هو الذي
منعهم من
الصفحه ٤٢ : والهوى
; لأنّهم يستدلّون
بما رواه البخاري
في فضل خديجة ،
ويضربون عمّا رواه
في فضل عائشة عرض
الحائط
الصفحه ٤٧ :
، فقد راجعنا المسند
، وهذا هو الحديث
فيه بالسند : «حدّثنا
عبـد الله ، حدّثني
أبي ، ثنا عبـد
الرزّاق
الصفحه ٥٤ : لكم
طاقة بأهل المدينة
، ولكنّا نسير
حتّى ندخل البصرة
والكوفة ، ولطلحة
بالكوفة شيعة وهوى
، وللزبير
الصفحه ٧٥ : مثل
هذا الحمل هو في
ما إذا لم يكن الراوي
مغرضاً بيقين.
ويؤيّد
ذلك : اضطرابهم
في تعيين مَن نُسب
إليه
الصفحه ٨١ : شيء يتعلّق
ببعض هذه الشـؤون
لا يقول غير : سلوا
عليّاً ; لكونه
هو القائم بها
; فعن جابر بن عبـد
الله
الصفحه ٨٤ : ألف باب.
وأنت تعلم
أنّه هو الذي يناسب
حال الأنبياء ،
وذاك إنّما يناسب
أزيار (٢)
النساء.
ولو أنّ
الصفحه ٨٥ : أُمّ سلمة
وحده ، لكان حديث
أُمّ سلمة هو المقدّم
; لوجوه كثيرة غير
التي ذكرناها
..
الأسباب
المرجّحـة
الصفحه ٩٤ : الذي
أسماه الجاحد المفتري
سلمان رشدي بـ
: (آيات شيطانيّة)
، إلاّ حصيلة ما
هو موجود في صحيح
البخاري
الصفحه ١١٧ : الله
عليهالسلام
عن الجنازة ، أُصلّي
عليها على غير
وضـوء؟
فقال : نعم
، إنمّا هو تكبير
وتسبيح وتحميد
الصفحه ١١٨ : اتُّهم
ـ يعني بالنفاق
ـ» (١).
وتركه صلىاللهعليهوآلهوسلم
للتكبيرة الخامسة
على المنافق هو
لتركه
الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ١٢٧ : المحاولة
وانفضح الهدف من
وراء هذا التحامل
على بني هاشم استمرّ
هو في تغطية هذه
الواقعة وتبديلها
إلى منقبة
الصفحه ١٣٦ : الشيخ
الطوسي الخلاف
، هو من القسم الثاني
; إذ لم نره يذكر
خبر عمّار بن ياسر
في كتابه المبسوط
، أو
الصفحه ١٣٧ :
* الرابعة
:
إنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
، بل هو عمّار بن
أبي عمّار ، مولى
بني هاشم ، وفي
بعض