البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/١٦ الصفحه ١٦٣ : وقوع التزويج.
* واحتمل
ثالث : أنّ الجملة
: «ذلك فرج غُصبناه»
استفهام استنكاري
من الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٧٧ :
الحـوض (٣)
على رجوع الأُمّة
القهقرى وانقلابهم
على أعقابهم ،
فلو قاتل الإمام
علي عليهالسلام
القوم وحرّم
الصفحه ١٩٤ : جعفر؟!
فكيف يصحّ
القول بأنّ عليّاً
زوّج أُمّ كلثوم
من عبـد الله بن
جعفر بعد أخويه
محمّـد وعون ،
في
الصفحه ٤٠١ : »
(٥).
__________________
(١) كان
في الأصل : «حسـناً»
، وهو تصحيف ، وما
أثبتناه من «ك» و
«ن».
(٢) هو أمير
المؤمنين الإمام
عليّ
الصفحه ٤٤١ :
الحديث
الأربعون
في قوله
عليهالسلام
في المهديّ
(١)
عن عبـد الله بن
العبّـاس ، قال
: قال رسـول
الصفحه ٤٧٤ : القِبلة
من بيت المقدس
غلي الكعبة، ولادة
الإمام الحجّة
المتنظر عليهالسلام فيها،ويرامج
الاحتفاء بهذه
الليلة
الصفحه ٦٥ : الذي
أشار إليه ابن
حجر ، فهو أنّه
علّق على قول ابن
عبّـاس : «هل تدري
مَن الرجل الذي
لم تسمّ عائشة
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله
الصفحه ١٨٢ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
ورابعاً
:
إنّ القول
بوقوع التزويج
لا يضـرّ بعقائد
الشيعة على
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ١٨ : ؟
وأخرج الإمام
أحمد من حديث عائشة
في ص ١١٣ من الجزء السادس
من مسنده : عن عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع
الصفحه ٢٦ :
جوابهم على قول
عليّ يوم الجمل
: «يا أيّها الناس
، إنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لم يعهد
إلينا في
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٥٤ :
٣ ـ الاجتماع
في بيت عائشة والإجماع
على الخروج على
الإمام.
قالوا : فاجتمع
طلحة والزبير وابن
عامر
الصفحه ٦٨ : نفت الوصيّة
بعد القول بأنّه
: ما ترك رسول الله
ديناراً ... ـ فهذا
كذب ، ويشهد بذلك
مطالبة الزهرا