البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/١ الصفحه ٣٦٢ : .
ومنها :
* قول الإمام
الصادق جعفر بن
محمّـد عليهماالسلام
، عندما سُئل : ما
تقول في القرآن؟
قال : «هو
الصفحه ٤١٩ : عليّ
الهادي عليهماالسلام
، وقد تبنّى هذا
القول الشـيعة
الإمامية الاثني
عشرية برمّتهم
، ووافقهم عليه
الصفحه ١٤٦ :
فقد جاء
في بعض الأخبار
: أنّ الإمام الحسين
عليهالسلام
لمّا اضطر للصلاة
على سعيد بن العاص
قال
الصفحه ٤٦١ : والقول
: التجربة والاستخلاص
، السياسة والاجتماع،
والمنهج الاقتصادي.
وأخيراً
: رحيل الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٤٥ : العاص
سوّى بينهم ، والصحابة
أمضوا ذلك.
وقد يقال
أنّه أراد بذلك
شيئاً آخر ..
فلو
كان مراده القول
الصفحه ٨٨ :
فقولها
: مات رسول الله
بين سحري ونحري
، معطوف على قولها
: إنّ رسول الله
الصفحه ٣٨١ : أبا
حسن
يفوق نائلها
صوب الحيا الهطلِ
وقوله من
قصيدة في مدح الإمام
الحسـن
الصفحه ٣٨٢ :
وقوله من
قصيدة في مدح الإمام
الرضا عليهالسلام
:
والثمِ
الأرض إن مررت
على
الصفحه ٤٢ : كثيرة في
فضلها ...؟».
٣ ـ لقد غفل
أو تغافل عن أنّ
للإماميّة منهجاً
معيّناً في القول
بفضل أحد والحبّ
له
الصفحه ٨٧ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنذرها (٤)
بذلك ، فلم ترعـوِ
ولم تلتوِ عن قيادة
جيشها اللهام ،
الذي حشّدته على
الإمام
الصفحه ٤٠٨ :
الحديث
الثاني عشر
في خاله
على خدّه الأيمن
عن أبي أُمامة
الباهلي (١)
، قال : قال رسول
الله
الصفحه ٤٥٤ :
..
مرتّب بذكر
قول الأعور الناصبي
أوّلاً، ثمّ نقض
شبهاته، ودحض
حججه الباطلة،
بأدلّة
قاطعة
الصفحه ٤٥٩ : أوّله
إلي بيان القول
بالتفضيل وأنّه
يقع في ثلاث مسائل
: مَن الأفضل في
ما يحتاج الإمام
إليه من الفضائل
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ١٤٤ : كلثوم
بنت عليّ الصغيرة!
وذلك لتطبيق الأهداف
التي كانوا يرجونها.
*
أمّا الكلام عن
الأمر الثاني
: قول