البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٢/١٦ الصفحه ٢٩ :
دون أن يوصي بذلك
، فمتى كانت هذه
الوصيّة المزعومة؟!
تأمّل هذا تجده
واضحاً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ٦٥ : ٥ / ١٨٧ وص ١٩٠ وص
١٩١.
(٢) الكواكب
الدراري في شرح
البخاري ٥ / ٥٢.
الصفحه ٦٨ :
، وعنده أمانات
تستوجب الوصيّة
، وترك ما يفي بالدَيْن
وإنجاز العِـدة
...
فإن كان
المراد من أنّه
الصفحه ٧٦ :
، وص ٤٥٧ وما بعدها
، وص ٤٩٧ وما بعدها
من الجلد المذكور
، تجد من سيرتها
مع عثمان وعليّ
وفاطمة ما يريك
الصفحه ١١٣ : ـ باب : جوائز
الوفد.
(٤) صحيح
مسلم ٢ / ١٦ كتاب الوصيّة
ـ باب : ترك الوصيّة.
(٥) مسند
أحمد ١ / ٢٢٢
الصفحه ٣٢٧ :
من أوّل كتاب التجارة
إلى آخر الوصيّة
، بخطّ أحد طلاّب
كربلاء ، وهو خلف
بن الحاج عسكر
، فرغ منها في
الصفحه ٣٩٨ : المنادي
ـ : ١٧٩ ح ١٢٠ و ١٢١ عن أُمّ
سلمة ، السنن الواردة
في الفتن ـ للداني
ـ : ٢٥٨ ح ٥٦٦ وص ٢٦١ ح ٥٧٦ وص
الصفحه ١٨ : مشى معه
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
خطوة ، فكيف تطيب
له نفساً بذكر
الوصيّة وفيها
الخير كلّه
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٤٠ : هؤلاء
في نقل الرواية
، فالبخاري ومسلم
وأصحاب السنن ،
ما سمعوا بالوصيّة
الثالثة ولا سكتوا
عنها ، وإنّما
الصفحه ٤٣ : في المراجعة
: ٦٨ ـ ٧٠ لإثبات الوصـيّة
لأمير المؤمنين
عليهالسلام.
وأمّا المناقشة
في أسانيدها ،
فقد
الصفحه ٤٤ : المروي
عن عائشة في إنكار
الوصيّة ، وكما
يصحّ أن يكون السبب
في الإعراض عدم
صحّة سند الحديث
لعدم وثاقة
الصفحه ٤٦ :
بعد قيام الدليل
على الوصيّة ،
لا يُصغى إلى إنكار
منكر مثل عائشة
وأمثالها ...!
وأمّا حديثهم
عن أبن