البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٢/١ الصفحه ٣٦٠ : و ٣٧١ ، فضـائل
الصحـابـة ـ لأحمد
ـ ١ / ٢١١ ح ١٧٠ وج ٢ / ٧٠٨ ح ٩٦٨ وص
٧٢٣ ح ٩٩٠ وص ٧٤٧ ح ١٠٣٢ وص ٩٧٨
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٣٠ :
هو نفي
لوصيّة مخصوصة
، وهي الوصيّة
بالخلافة ، وليس
المقصود بنفي الوصيّة
مطلقاً ، يوضّح
ذلك الحديث
الصفحه ٧٤ : منه للأُمّة
، فما هي الوصيّة؟!
فظهر
: كذب هذا المفتري
.. لا كذبةً واحدة
، بل كذبات.
والنبيّ
الصفحه ١٦ : إعراضنا
عن حديثها في الوصيّة
; فلكونه ليس بحجّة
، ولا تسألني عن
التفصيل».
ثمّ
قال السـيّد :
«أبيت
الصفحه ٢٠ :
أوامره الشديدة
بالوصيّة ممّا
لا ريب في صدوره
منه ، ولا يجوز
عليه ولا على غيره
من الأنبياء صلوات
الله
الصفحه ٢٤ :
ليس إلاّ.
ومنطلق
رفضهم لأحاديث
عائشة في الوصيّة
، إنّما هو عدم
موافقتها لمذهبهم
ومعتقدهم أيضاً
، لذا
الصفحه ٣٥ : ، ولكنّ
الصحابة تنازعوا
في ذلك عنده ليحولوا
بينه وبين كتابة
هذه الوصيّة.
ثمّ ادّعى
أنّ النبيّ صلّى
الله
الصفحه ٣٧ : (١)
، فلماذا سكت علىّ
رضي الله عنه عن
هذه الوصيّة التي
تعزّز من موقفه
وتمنحه الشرعيّة
والحقّ في المطالبة
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها
الصفحه ٤٥ :
النبيّ لأمير المؤمنين
عليهما وآلهما
الصلاة والسلام
..
قال
السـيّد :
«فالاحتجاج
على نفي الوصيّة
إلى
الصفحه ٨٥ :
الذكر الحكيم (١).
ولا نزل
القرآن بتظاهرها
على النبيّ ، ولا
تظاهرت من بعده
على الوصـيّ (٢)
، ولا تأهّب
الصفحه ١٣ :
الميلاني
المراجـعة
(٧٢) ـ (٧٤)
حول
عائشـة وإنكارها
للوصيّة
بعـد أنْ
أثبت السـيّد ـ
رحمه الله ـ أنّ
الصفحه ١٧ :
وهل إنكار
الوصيّة إلاّ دون
يوم الجمل الأصغر
(١) ، ويوم
الجمل الأكبر ،
اللّذين ظهر بهما
المضمر
الصفحه ١٩ : ـ بأبي
وأمّي ـ وهو على
الحال التي وصفتها
، دليلاً على أنّه
لم يوصِ ; فهل كان
من رأيها أنّ الوصيّة
لا تصحّ