البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦/١٦ الصفحه ١١٣ :
وأخرجـه
مسـلم (١)
، وأحـمد بن حنبل
في مسـنده
(٢) ، وغيرهم.
واللفظة
كما رواها البخاري
نفسه في
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
عنه هو : الفقرة
الأخيرة من الصلاة
، التي ترتبط بالميّت
نفسه ، وتتضمّن
الشهادة له بالصلاح
والخير
الصفحه ١٢٢ :
عبـد الله بن عبّـاس
، عن عمر بن الخطّاب
; فالراوي للرواية
هو عمر نفسه.
وروى مسلم
أيضاً بإسناده
عن ابن
الصفحه ١٤٨ : نفس
الأمر ، لكنّه
لا دليل عليه ; فإنّ
جعفر بن محمّـد
بن عبيد الله لم
يثبت أنّه كان
أشعرياً ، ومجرّد
الصفحه ١٦١ :
توضيحات الراوي
ذكرها تبرّعاً
من عند نفسه ، وقد
يكون الراوي قد
تأثّر بالإشاعات
والمؤثّرات الخارجية
فأضاف
الصفحه ١٦٤ : العبّـاس
; اتّقاءً للحـرج
(٢).
وهنا سؤال
يطرح نفسه ، وهو
: لماذا يوكل الإمام
في أمر زواج أُمّ
كلثوم ابنيه
الصفحه ١٧٤ : » (١).
ويردُّ
هذا الكلام :
بأنّ الأحكام
الشـرعية تجـري
عـلى الظواهـر
لا البواطـن ،
فإن كان في نفس
شخـص كفرٌ أو
الصفحه ١٨٢ :
...
وأمير المؤمنين
عليهالسلام
كان مضطرّاً إلى
مناكحة الرجل
; لأنّه يهدّده
ويواعده ، فلم
يأمنه على نفسه
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ١٨٧ : الشيخ
نفسه ، فكيف قال
الجملة السابقة
وبضرس قاطع؟!
__________________
(١) قاموس
الرجال ١٢ / ٢١٦
الصفحه ١٩٧ : نفسها فنكحها
، فلمّا فرغ قال
: أُفّ ، أُفّ ، أُفّ
، أفّف بها ، ثمّ
خرج من عندها وتركها
لا يأتيها
الصفحه ١٩٨ : الحالة
قد ساءت كثيراً
من الناس ; لكثرة
تردّده على عليّ
، ممّا ألجأ عمر
أن يصـعد المنبر
ويدافع عن نفسـه
الصفحه ٢٣١ :
كان حُرّاً يَسْتَحِي
أَن يَضِيمَهُ
أّلا
تِلكَ نَفْسٌ
طِينَ مِنها حَياؤُها
غريب
الحديث ـ للخطّابي
الصفحه ٢٣٥ : بن ثابت.
المجموع
المغيث ٣ / ٢٧٥، ن خ ب
، حسّان.
*
أَلا تِلكَ نَفْسٌ
طِينَ مِنها حَياؤُها
=
علي