البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢٥/١٦ الصفحه ١٠٦ : .
قال ابن
الزبير : فما كان
عمر يُسْـمِع رسـول
الله صلّى الله
عليه وآله [وسلّم
بعد هذه الآية
حتّى
الصفحه ١٠٩ : [وسلّم لأصحابه
: قوموا فانحروا
ثمّ احلقوا. فوالله
ما قام رجل منهم
حتّى قال ذلك ثلاث
مرّات ، فلمّا
لم يقم
الصفحه ١٤٣ : ؟
__________________
العلماء
بعد معاذ بن جبل
: عبـد الله بن مسعود
، وأبو الدرداء
، وسلمان ، وعبـد
الله ابن سلام
، وكان العلما
الصفحه ٥٩ :
والخلاف
، وهل كان بين عليّ
أمير المؤمنين
وبين طلحة والزبير
نزاع على شيء ،
أم أنّهما بايعاه
ثمّ
الصفحه ١٤٢ : » (١)
..
وقد رثاه
عبـد الله بن عامر
شعراً (٢).
* وفي سير
أعلام النبلاء
: كان] زيد [من سادة
أشراف قريش ، توفّي
الصفحه ٨٩ : تسترسل
فيه من خصائصها
، وكلّه من هذا
القبيل.
أمّا أُمّ
سلمـة ، فحسبها
الموالاة لوليّها
ووصيّ نبيّها
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٤٤ : ] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة».
أقـول
:
* أوّلا
: إنّ الكلام في
الإعراض وعدم الاعتبار
بالحديث
الصفحه ٤٩ : المغيّبات
(بمحاربة الزبير
لعليّ) وهو ظالم
له.
كان صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم رآهما يوماً
وكلٌّ منهما يضحك
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ١٢٢ : : (مَا
كَانَ لِنَبِيّ
أَن يَكونَ لَهُ
أَسْرى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ) ، إلى قوله
: (فَكُلُوا
مِمّا
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ١٠٧ : !»
(١).
أقـول
:
فإذا كان
رفع الصوت يحبط
الله تعالى به
جميع أعمال الإنسان
، حتّى إيمانه
الذي هو أُمّ أعماله