البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٢٥/١ الصفحه ٣٣ : يُعاب
على أبي بكر موقفه
هذا.
٤ ـ إنّ ما
تركه النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ما كان إرثاً
كما فهمته
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٨٥ :
ذاك أوْلى بمقام
النبيّ ممّا ادّعت
، لكنّ أباها كان
يومئذ ممّن عبّأهم
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٦ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم كتم شيئاً
من الوحي ، عندما
تراجع عن كتابة
هذا الكتاب ، بتأثير
النزاع الذي
الصفحه ٣٤ : النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم حين
توفّي رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أردن
أن يبعثن عثمان
الصفحه ٣٠ : الذي
أخرجه البخاري
من حديث طلحة بن
مُصَرِّف ، قال
: «سألت عبد الله
بن أبي أوفى رضي
الله عنهما : هل
كان
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٧ :
بسُـنّة
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، في الوقت الذي
شهد لهم الله ورسوله
بالطهارة ، والعدالة
الصفحه ٤٠٣ : ، فمن
وصيّـك وسـبطاك؟
فأطرق ساعة
ثمّ قال : يا سلمان!
إنّ الله بعث أربعة
آلاف نبيّ ، وكان
لهم أربعة
الصفحه ٢٦ : ] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
عن ابن عبّاس ،
وابن أبي أوفى
، فهل كان هؤلاء
خصوماً لعليّ بن
أبي طالب؟! بل وما
الصفحه ٢٣ :
الإسلاميّة ، وللنبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، ولهذا
كان يكنّ لها عليه
الصلاة والسلام
الحبّ والتقدير
الصفحه ٦٣ :
بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان معتمداً على
اثنين ، لكنّ أحدهما
كان هو العبّـاس
، والآخر لم يكن
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٢٥ : الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة
الصفحه ٨٣ : سلمة أنّها
قالت : والذي أحلف
به ، أن كان عليّ
لأقـرب الناس عهـداً
برسـول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم