البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٥/١٦ الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ٢٨٣ :
الرَّكْبُ
وقُلْ
إِن تَمَلِّينا
فما مَلَّكِ القَلْبُ
خَلِيلَيَّ
مِن كَعْبٍ أَلِمّا
أَلِمّا هُدِيتُما
الصفحه ٢٨ : كانت في البصرة.
تأمّل هذا أخي
المسلم ; يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٤ : نورّث
ما تركناه صدقة؟».
فتح الباري ١٢ / ٧.
٥ ـ أمّا
قوله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
: «يوصيكم الله في
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض
الصفحه ١٨٩ :
ترسيخ
ما ادّعوه ، وأن
يقبل في حدود الألفاظ
بعيداً عن المواقف
; لأنّ حقائق التاريخ
تتقاطع مع هذه
الصفحه ١١٨ : اتُّهم
ـ يعني بالنفاق
ـ» (١).
وتركه صلىاللهعليهوآلهوسلم
للتكبيرة الخامسة
على المنافق هو
لتركه
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ١٠٢ : صاحب الرسالة
، وهو سـيّد الرسل
، وهو نظير ما تبنّته
اليهود في موقفها
مع النبيّ موسى
عليهالسلاممن
الصفحه ١٩٦ :
شديداً جـدّاً
، فلا يجـوز النظر
إلى جانب وترك
الآخـر ; لأنّ ذلك
خيانة للعلم والتحقيق
..
فممّا يجب
على
الصفحه ١٩٧ : ما هو
إلاّ غطاء يبتغي
من ورائه أُمور
خفيّة ، وإذا صحّ
مدّعاه فكان الأوْلى
به أن يحاول المصاهرة
مع
الصفحه ٣٦٣ : لملّته
، ولا تغيير لشريعته
، وأنّ جميع ما
جاء به محمّـد
بن عبـد الله هو
الحقّ المبين ،
والتصديق به وبجميع
الصفحه ٤٣٦ :
الديـلم
(٣) ، ولو
لم يبـق (من
__________________
(١ و ٢) في «ك»
و «ن» : قسطنطنية ،
والصحيح ما في
المتن