البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٥/١ الصفحه ٢٩ :
عن عائشة : «ما ترك
رسول الله درهماً
ولا شاةً ولا بعيراً
... الحديث» فقد ردّه
الموسوي ، كما
ردّ الحديث
الصفحه ٢٠ : عن
إرسال مَن هذا
شأنه علوّاً كبيراً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
عن عائشة ، إذ قالت
: ما ترك رسول الله
الصفحه ٣٣ : يُعاب
على أبي بكر موقفه
هذا.
٤ ـ إنّ ما
تركه النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ما كان إرثاً
كما فهمته
الصفحه ٦٨ :
، وعنده أمانات
تستوجب الوصيّة
، وترك ما يفي بالدَيْن
وإنجاز العِـدة
...
فإن كان
المراد من أنّه
الصفحه ٣٦٧ : ابن
يحيى ، عن أبي الحسن
الأوّل ـ يعني
: موسى بن جعفر عليهالسلام
ـ ، قال : ما ترك الله
عزّ وجلّ الأرض
الصفحه ١١٧ :
في ما بين التكبيرة
الرابعة والخامسة
ويستغفر ويتشفّع
له ، وهذا ما تركه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٢٧ : الله بالذي
قالت عائشة ، فقال
لي عبد الله بن
عبّاس : هل تدري
من الرجل الآخر
الذي لم تُسمّ
عائشة؟ قال
الصفحه ٢٧٨ : ، ساعدة
بن جؤيّة الهذلي.
وما
ليَ إِلّا آلَ
أَحمدَ شِيعَةٌ
وما
ليَ إِلّا مَشْعَبَ
الحقِّ مَشْعَبُ
الصفحه ١٨ : الله
ابن عتبة بن مسعود
ـ : فأخبرت عبـد
الله بن عبّـاس
عمّا قالت عائشة
، فقال لي ابن عبّـاس
: هل تدري
الصفحه ٣١ : راوية الحديث
ـ : وكانت فاطمة
تسأل أبا بكر نصيبها
ممّا ترك رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
من خيبر
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٨٤ :
* وعن عبـد
الله بن عمرو (١)
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال في مرضـه : ادعوا
لي
الصفحه ٦٢ :
المسلم! ـ يتّضح
لك سبب ترك البخاري
لهذه الزيادة ،
وكذب الموسوي على
البخاري وظلمه
له»؟!
إنّ تركه
لهذه