البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/١٦ الصفحه ١٤٨ :
وقد كان
رحمهالله
قد قال قبل ذلك
: «جعفر بن محمّـد
الأشعري = جعفر
ابن محمّـد القمّي
:
وقع في
الصفحه ١٧٢ : ؟
فلو زوّجها
مختاراً كان قد
خالف بذلك ما رجّحه
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلممن
عدم تزويجهم
الصفحه ١٨٣ :
لم يمتنع أن يزوّجه
عليهالسلام
; لأنّه كان على
ظاهر الإسلام والتمسّك
بشرائعه ، وإظهار
الإسلام يرجع
الصفحه ٣٦٧ : المسلمين
لا تلتزم بأحكام
الشريعة الإسلامية
ولو بالجزء اليسـير
منها ، كان لزاماً
علينا أن ننتظر
الفرج بعودة
الصفحه ٢٠ :
مرادها أنّه ما
ترك شيئاً على
التحقيق ، وأنّه
كان صفراً من كلّ
شيء يوصي به.
نعم ، لم
يترك من حطام الدنيا
الصفحه ٥٧ :
...
فذبحهم
ـ والله ـ الزبير
كما يذبح الغنم
...
وكان الغدر
بعثمان بن حنيف
أوّل غدر كان في
الإسلام
الصفحه ٥٨ :
: لا أطلب بثاري
بعد اليوم. ثمّ
رماه بسهم فقتله
وهو يقول : والله
إنّ دم عثمان عند
هذا ، هو كان أشدّ
الصفحه ٦٣ :
بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان معتمداً على
اثنين ، لكنّ أحدهما
كان هو العبّـاس
، والآخر لم يكن
الصفحه ٨٥ :
ذاك أوْلى بمقام
النبيّ ممّا ادّعت
، لكنّ أباها كان
يومئذ ممّن عبّأهم
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٧ : ركبت
العسكر (٣)
قعوداً من الإبل
تهبط وادياً وتعلو
جبلاً حتّى نبحتها
كلاب الحوأب ،
وكان رسول الله
الصفحه ٨٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مات وعليّ حاضـر
لموته ، وهو الذي
كان يقلّبه ويمرّضـه
، وكيف يصحّ أنّه
قبض ولم يله أحد
غيرها وغير
الصفحه ١٠٠ : فيما
إذا كان الاستغفار
مراداً بجدّية
من الكلام ، وليس
إذا كان مجرّد
استعمال لفظي لا
يراد معناه بالإرادة
الصفحه ١١٦ :
أنّه لتغطية ذلك
أخذ يدّعي استظهار
النهي من لغويّة
الاستغفار ..
فإذا كان
المنهي عنه خصوص
الاستغفار
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول
الصفحه ١٢٣ : ، قال
: لمّا كان يوم بدر
، وأخذ ـ يعني رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ الفداء ، أنزل
الله عزّ وجلّ