البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٩/١ الصفحه ٢٦ : ] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
عن ابن عبّاس ،
وابن أبي أوفى
، فهل كان هؤلاء
خصوماً لعليّ بن
أبي طالب؟! بل وما
الصفحه ٣٣ : البيت ينفقون
منه حاجتهم ويتصدّقون
بالباقي ، كما
كان الحال عليه
في حياة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ١٤٣ :
* ولمعاوية
حكاية طويلة مع
زيد بن عمر ، تؤكّد
على أنّه كان رجلاً
يمكنه أن يعترض
ويردّ معاوية
الصفحه ١٥٤ : كلثوم بنت
جرول ، والتي كانت
تسمّى بــ : «مليكة»
، مع أنّه كان قد
أولدها عبيد الله
وزيداً
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف
الصفحه ٣٧٨ :
* وقال ابن
مردويه : كان أبو
نُعيم في وقته
مرحولا إليه ،
ولم يكن في أُفق
من الآفاق أسـند
ولا أحفظ
الصفحه ١٩ :
، وأقدمهم إيماناً
، وأكثرهم علماً
، وأوفرهم مناقب
..
وَي! كأنّها
لا تعرف منزلته
من الله عزّ وجلّ
، ومكانته
الصفحه ٥٩ :
والخلاف
، وهل كان بين عليّ
أمير المؤمنين
وبين طلحة والزبير
نزاع على شيء ،
أم أنّهما بايعاه
ثمّ
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٧٧ : كان
هذا الغرض التافه
يبيح لها أن تحدّث
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن نفسه بمثل هذا
الحديث
الصفحه ١٢٥ : ، فالتوبيخ
والعتاب إنّما
كان متوجّهاً بسبب
مَنْ أشار على
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بأخذ الفدية
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله
الصفحه ١٣٥ :
عليهالسلام
; لأنّ النصّ يقول
في زوجته زينب
: «فماتت عنده» (١).
ومن المـعلوم
أنّ وفاة السـيّدة
زينب كان إمّا
الصفحه ١٤٢ : » (١)
..
وقد رثاه
عبـد الله بن عامر
شعراً (٢).
* وفي سير
أعلام النبلاء
: كان] زيد [من سادة
أشراف قريش ، توفّي