البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٤/١٦ الصفحه ٢١٩ : يكون للبيت
الأوّل، أمّا الأبيات
الباقية فأصنع
لها إحالات توضع
في مكانها ضمن
الترتيب المذكور
في الفقرة
الصفحه ٢٤٣ : ـ
القاف مع الشين.
*
فخلفتني بنزاع
وحربْ
=
يا سيّد الناس
وديّان العربْ
*
إليك أشكو ذربة
من الذِّربْ
الصفحه ٣٤٧ : ... وأُفّ
، بمعنى اتضجّـر
، وأُوّه ، بمعنى
أتوجّـع» (١).
والجديد
هنا هو : ما ذكره
من أنّ اسم الفعل
يكون
الصفحه ٣٧٠ : ـ ما هذا
لفظه : ذِكر بيان
القرية التي يكون
منها خروج المهديّ
; وروى في صحّة ذلك
حديثين يرفعهما
إلى
الصفحه ٤٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«يكون عند
(١) انقطاع
من الزمان ، وظهور
من الفتن ، رجل
يقال له : المهديّ
، يكون عطـاؤه
هنيئـاً
الصفحه ٤٤٢ :
عليهالسلام
وبين نزول النبيّ
عيسى عليهالسلام
، لكي يكون النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
في أوّلها والمهديّ
الصفحه ٧ :
، والاستنباط الفطن
، والعزم الأكيد
; كي يكون خطابنا
مستوعباً لظروف
المرحلة ، ومتفوّقاً
فيها.
الصفحه ١٩ : ؟
وما أدري
في أيّ نواحي كلامها
هذا أتكلّم ، وهو
محلّ البحث من
نواحي شتّى ، وليت
أحداً يدري كيف
يكون موته
الصفحه ٢٠ :
ديناراً ولا درهماً
ولا شاةً ولا بعيراً
، ولا أوصى بشيء
; فإنّما هو كسابقه.
على أنّه
لا يصحّ أن يكون
الصفحه ٢٥ : مراجعاته
بغير الغشّ والنفاق
والخداع ، حتّى
يكون بريئاً من
ذلك؟
وفي المراجعة
رقم ٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٢٨ : فهم الموسوي
من هذه الرواية
أنّ عائشة تبيح
وتجيز الوقيعة
بعليّ رضي الله
عنه؟ على أنّه
قد يكون في كلام
الصفحه ٣٦ : ] وسلّم عاش
بعدها أيّاماً
ولم يكتبها ، وحفظوا
عنه أشياء لفظاً
، فيحتمل أن يكون
مجموعها ما أراد
أن يكتبه
الصفحه ٤١ : وثناً»
، فإنّها ثبتت
في الموطأ مقرونة
بالأمر بإخراج
اليهود ، ويحتمل
أن يكون ما وقع
في حديث أنس أنّها
الصفحه ٤٣ : اتّضح اندفاعها
على ضوء كلمات
علماء الجرح والتعديل
من القوم ; إذ ليس
من شرط الصحّة
أن لا يكون الراوي