البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧٤/١ الصفحه ٢٤٢ :
جَـ
ـنَّ
علي المُقَرَّنَةِ
الحَباحِب
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ١/ ٥٨٤، حديث
عمر بن
الصفحه ٢٦٨ : والأربعون
ـ ش ع ث.
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢/ ١٣٣، حديث عثمان
، النابغة.
يَلُفُّ
طَوائفَ الفَرسا
نِ
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٤٠٤ : أن
يعرّفهم نفسه
; لذا لا يسـتبعد
أن يكون ابتداء
حركته من هذه الأماكن
المذكورة في هذه
الروايات ، أو
من
الصفحه ٤٣٨ :
الأوزاعي يكون
الصحابي اسمه «ماجد
الصدفي» ، وعلى
طريق ابن لهيعة
يكون اسم الصحابي
«جابر بن ماجد الصدفي
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٤٠ : ) يحتمل
أن يكون القائل
ذلك هو سعيد بن
جبير ، ثمّ وجدت
عن الإسماعيلي
التصريح بأنّ قائل
ذلك هو ابن عيينة
الصفحه ٤٤ : المروي
عن عائشة في إنكار
الوصيّة ، وكما
يصحّ أن يكون السبب
في الإعراض عدم
صحّة سند الحديث
لعدم وثاقة
الصفحه ٧٩ :
الأوّليّة قاضـية
بالفرق بين مَن
أحسن إليك دائـماً
وبين مَن أساء
إليك دائـماً
; إذ يستقلّ العقل
بحسـن فعل
الصفحه ١١١ :
لإخوانهم هلمّ
إلينا ولا يأتون
البأس إلاّ قليلاً
* أشحّةً عليكم
فإذا جاء الخوف
رأيتهم ينظرون
إليك تدور
الصفحه ١٢٥ :
أن يكون
للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
أسرى قبل الإثخان
، ولهم هذا الإخبار
بقوله : (تُريدُونَ
الصفحه ١٣٤ : ، أم غيره؟
وهذا ما سنوضّحه
لك بعد قليل.
بل كيف يكون
المعنيّ به عمّار
بن ياسر ، ذلك الصحابي
الجليل
الصفحه ١٤٤ : ، قد
يكون هذا الشخص
هو ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول ـ حسب
ما قالته المصادر
ـ وقد شارك مع أخيه
عبيد الله بن
الصفحه ١٧٨ : ببعيد
أن يكون سببه : الإكراه
والجَبْر ; لأنّ
تاريخ السلطويّين
حدّثنا بوقوع مثل
ذلك الإكراه كثيراً
الصفحه ١٩٦ : فليؤمنوا
بأنّ هذه التناقضات
أكبر دليل على
أنّ في هذا الأمر
لغزاً قد يكون
متعمّداً ، وقد
يكون جاء من حالة