البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١/١٦ الصفحه ٣١ : أنّ العبّاس
أتى مع فاطمة إلى
أبي بكر يلتمسان
ميراثهما.
وروى بسنده
إلى ابن شهاب الزهري
، قال
الصفحه ٤٧ : بالتفصيل
في المراجعات الآتية.
(٢) مسند
أحمد ١ / ١١٤.
(٣) تهذيب
التهذيب ١ / ٢٩٨.
الصفحه ٥٠ : .
وانصرف
عنه ، فلمّا كان
بوادي السباع خرج
عليه ابن جرموز
وهو نائم فقتله
، وأتى برأسه ،
كما فصّله المؤرّخون
الصفحه ٧٥ : المراجعة
الآتية إن شاء
الله تعالى.
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ٩٦ :
عمر ، قال : لمّا
توفّي عبـد الله
بن أُبي بن سلول
، أتى ابنه
__________________
(١) سورة
التوبة
الصفحه ١٣٥ :
والخمسين من الهجرة
يقيناً (٥).
* الثالثة
:
من الثابت
المعلوم ، أنّ
الشيخ الطوسي أتى
بهذا الخبر في
كتابه
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ١٧٣ : المجاشـع
الأسدي ، أنّه
قال : «أُتي عمر بن
الخطّاب بامرأة
شابّة زوّجوها
شيخاً كبيراً فقتلته
، فقال : أيّها
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ٢٤٦ :
برواية
النهاية الآتية.
النهاية
١ / ٢٨١ ، ج ل ب، وكتبه
المحقّق بصورة
النثر، وفيه
الصفحه ٣٢٠ : ،
وهو محمود مراد
بن بيري ، كتب اسمه
وتاريخه في نهاية
المجلّد السادس
الآتي برقم ١٠٧٢ ، وقد
فصل بينهما عند
الصفحه ٤٥٤ : أهل
بيت الرسول الأكرم
صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومن شبه
وأباطيل وآفتراءات
متنوّعة بحقّ
الطائفة الحقّة