البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١/١ الصفحه ٢٣٢ : علي
قَسَماتِهِمْ
وإن
كان قد شَفَّ الوُجُوهَ
لِقاءُ
الغريبين
٥ / ١٥٤٤ ، ق س م.
جَرَتْ
سُنُحاً
الصفحه ١٩٦ : الإشكالات
المطروحة في هذه
القضيّة ، على
أمل اللقاء مع
القرّاء في وقت
آخر إن شاء الله
تعالى.
تلخّص
ممّا
الصفحه ٤٦٦ : والتعديل
، المجهول الاصطلاحي
واللغوي، أصحاب
الرواية واللقاء،
آداب النجاشي
في النقل، الفرق
بين المشْيَخَة
الصفحه ٥٩ : عليّ فنقاتله»؟!
وأيّ معنىً
لِما كتبته إلى
زيد بن صوحان؟
ولِما جاء في كتابها
إلى حفصـة؟!
ثمّ ألم
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١١٩ : الله ابن
أُبي بن سلول ،
حضر النبيّ صلىاللهعليهوآله
جنازته ، فقال
عمر : يا رسول الله!
ألم
الصفحه ١٢٠ :
ينهك
الله أن تقوم على
قبره؟! فسكت ، فقال
: ألم ينهك الله
أن تقوم على قبره؟!
فقال له
: ويلك! وما
الصفحه ١٦٤ : ،
وفي آخر عمّه العبّـاس
، ولا يزوّجها
هو بنفسه؟ وعلى
أيّ شيء يدلّ هذا؟
ألم يكن
الأنسب ـ إن صـحّ
الخبر
الصفحه ٢٦٧ :
أَلم
تَرَ أَنَّ اللّهَ
أَعْطاكَ سُورَةً
يُرَي
كُلُّ مَلْكٍ
دُونَها يَتَذَبْذَبُ
غريب
الصفحه ٣٧٥ : وسمع
منهم.
ألـمّ أبو
نُعيم بكـثير من
فنون العلم ، فمن
ذلك أنّه كان محدّثاً
ومؤرّخاً ومفسّـراً
وفقيهاً
الصفحه ١٠٨ : : لا.
قال : فإنّك
آتيه ومطّوف به.
فأتيت أبا
بكر ، فقلت : يا أبا
بكر! أليس هذا نبيّ
الله حقّاً
الصفحه ١٤٨ : محمّـد
بن عبيد الله الآتي
، أو جعفر بن محمّـد
بن عيسى الأشعري
، إلاّ أنّ كلاًّ
منهما وإن كان
محتَملاً في
الصفحه ٣٤٦ : »
(٣).
وقد بيّن
ابن بابشاذ (ت ٤٦٩ هـ)
وجه الإتيان بهذه
الأسماء في الكلام
بقوله : «فإن قيل
لك : فلمَ أُتي بها
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في