البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/١٦ الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٥٧ :
فأخذوه
بعد أن تضارب هو
ومروان بن الحكم
بسيفيهما ، فلمّا
أُسر ضُرِب ضرب
الموت ، ونُتف
حاجباه وأشفار
الصفحه ١٧٢ :
ويُردّ
على الجاحظ بأُمـور
:
* الأوّل
: إنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يزوّج ابنته
الصفحه ١٧٦ : الاقتصاد
: «على أنّه من أظهر
الشهادتين وتمسّك
بظاهر الإسلام
يجوز مناكحته ،
وها هنا أُمور
متعلّقة في الشرع
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ١٩١ :
الزهري
وغيره (١)
ـ أم أنّها رقيّة
كذلك ـ كما قاله
البلاذري وغيره
(٢) ـ أم
فاطمة ـ كما قاله
ابن
الصفحه ١٩٣ :
حتّى أرسل في صداق
بنت عليّ أربعين
ألفاً» (١).
إنّه ليثير
الاستغراب حقّاً؟!
إنّ إعطاء
عمر هذه
الصفحه ٤١ : الوصيّة
لعليّ بن أبي طالب
بالخلافة؟ على
حين أنّ أحداً
من علماء الحديث
لم يقل ذلك ، بل
إنّهم صـرّحوا
بخلافه
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٥٥ : عائشة ابنة
أبي بكر حبيبة
رسول الله ، أمّا
بعد ، فإنّي ابنك
الخالص إن اعتزلتِ
هذا الأمر ورجعتِ
إلى بيتكِ
الصفحه ٩٧ : الله! أتصلّي
عليه وقد نهاك
الله أن تصلّي
على المنافقين؟!
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّ ربّي
الصفحه ٩٨ :
عليهم
أستغفرتَ لهم أم
لم تستغفر لهم) (١)»
(٢).
وأخرج رواية
أُخرى : «أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ