البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/١ الصفحه ١٨٣ : ...» ..
ثمّ ذكر
ـ رحمه الله ـ الأخبار
السابقة الدالّة
على الاضطرار ،
ثمّ قال : «على أنّه
لو لم يجرِ ما ذكرناه
الصفحه ٣٢٩ :
الحسين البهشتي.
واسمه تاريخه
سنة ١٢٣٨ ، في مقتل الحسين
عليهالسلام
; لخّـصه من بحار
الأنوار
، والتزم
الصفحه ١٢٠ :
ينهك
الله أن تقوم على
قبره؟! فسكت ، فقال
: ألم ينهك الله
أن تقوم على قبره؟!
فقال له
: ويلك! وما
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٤ : لابنيه الحسن
والحسين عليهماالسلام
(١) ، لكنّ
الروايات الشيعية
تشير إلى أنّ الإمام
قد وكّل أمرها
لعمّه
الصفحه ٤١٩ :
المهديّ الكامل
تبعاً لاختلاف
الموارد في بيان
اسم أبيه.
فبعضها
يقول : إنّ اسم والد
المهديّ (عبـد
الله
الصفحه ٢٠٣ :
٢١
ـ بحار الأنوار
الجامعة لدرر أخبار
الأئمّة الأطهار
، للشيخ محمّـد
باقر المجلسي (ت
١١١٠ هـ
الصفحه ٢١١ : ، ط ١ ، ١٤٠٢ هـ.
١١٦
ـ مستدرك سفينة
البحار ،
للشيخ علي النمازي
الشاهرودي (ت ١٤٠٥ هـ)
، تحقيق : الشيخ
حسن بن
الصفحه ٣٧٢ : ، ثمّ
أورده بتمامه في
٢ / ٤٦٧ من طبعة إيران
، محذوفة الإسـناد
، وفي طبعة أُخرى
٣ / ٢٥٧.
وفي بحار
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٥٣ :
لِيَجْعَلَ
في رِجْلِهِ كَعْبَها
حِذارَ
المَنِييَّةِ
أن يَعْطَبا
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى