البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/١٦ الصفحه ١٦٦ :
يوم الجمعة في
المسجد ، وكن قريباً
منّي ; لتعلم أنّي
قادر على قتله.
فحضر العبّـاس
المسجد ، فلمّا
فرغ
الصفحه ٣٦٦ :
الكوفـة
: إنّ من ورائكم
فتناً مظلمة ،
عمياء منكسفة ،
لا ينجو منها إلاّ
النومـة.
قيل : يا
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٥٥ : ، وإلاّ
فأنا أوّل من نابذك.
قال زيد
بن صوحان : رحم الله
أُمّ المؤمنين
، أُمرت أن تلزم
بيتها وأُمرنا
أن
الصفحه ١٢٤ : القرطبي
في بداية تفسيره
للآية : أنّ قول
أكثر المفسّرين
عندهم ولا يصحّ
غيره : أنّ هذه الآية
نزلت عتاباً من
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ١٩٥ :
عنها أنّها بنت
حبيبة بنت خارجة
الخزرجيّة ، فهي
أُخت محمّـد ،
لكن من أبيه لا
من أُمّه.
بل كيف نرى
أُمّ
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في
الصفحه ٤٢١ : المهديّ
عليهالسلام.
ومن هنا
يتبيّن أن عبارة
(واسم أبيه اسم
أبي) هي من زيادة
أحد الرواة عن
عاصم; ترويجاً
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ١٢٥ : (١).
وهذا التسالم
عندهم ، الذي لا
يصحّ غيره ، متناقض
مع مضمون تلك الروايات
التي روى غالبها
عمر ، من أنّ رسول
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين