البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٨/١ الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ١٧٦ : الاقتصاد
: «على أنّه من أظهر
الشهادتين وتمسّك
بظاهر الإسلام
يجوز مناكحته ،
وها هنا أُمور
متعلّقة في الشرع
الصفحه ٣٢ : من أبيها
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم.
٢ ـ أنّ فاطمة
عليها السلام قد
أخطأت في طلبها
لهذا الميراث
الصفحه ١٢٦ : الخفاء ، وأنّه
أُخرج كُرهاً ،
وكذلك بقيّة مَن
كان من بني هاشـم
(٢)؟!
وهل أنّ
ذلك البعض من بني
هاشم
الصفحه ١٨٨ :
بقي
هنا شـيء :
هو أنّ بعض
الجهلة من أهل
السُـنّة أرادوا
بنقلهم النصوص
السابقة ، وإثارتهم
لهذه
الصفحه ٤٠٤ :
في خراسـان ، من
أنّ فيها المهديّ
عليهالسلام
، فمن الممكن حملهـا
على وجـوه عديـدة
:
منها
: كلّنا
الصفحه ١٩٣ : (٢)
، مع وقوفنا على
أنّ عمر كان قد
تزوّج بأُمّ كلثوم
سنة ١٧ للهجرة ، ودخل
بها في ذي القعدة
من تلك السنة
الصفحه ٢٥٣ :
لِيَجْعَلَ
في رِجْلِهِ كَعْبَها
حِذارَ
المَنِييَّةِ
أن يَعْطَبا
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ١٢٠ : فقهه لحقيقة
المراد من القرآن
النازل ; فقد قال
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «وما يدريك ما قلت؟!»
، أي أنّ
الصفحه ٢٩ : ذلك
: أنّ الأحاديث
الصحيحة الثابتة
متضافرة على أنّه
عليه الصلاة والسلام
لم يترك من حطام
الدنيا شيئاً
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ١١ :
فهم
ليسوا كفّاراً
فحسب بل أشـدّ
خطراً من اليهود
والنصارى والمجوس
وغيرهم
إنّ النهج
التكفيري يعدّ