البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/١٦ الصفحه ١٥٥ : يقولون (١).
وثانيهما
: زيد الأصغر ; وهو
ابن أُمّ كلثوم
بنت جرول (٢).
وفي المنمّق
: إنّ الذي تدخّل
في
الصفحه ١٩٠ :
، أم أخواها الحسن
والحسين عليهماالسلام
، أم عمّها العبّـاس؟
* ومَن هم
أزواج أُمّ كلثوم
بعد عمر ، إن
الصفحه ١٢٩ :
زواج
أُمّ كلثوم
قراءة
في نصـوص
زواج
عمر من أُمّ كلثوم
بنت علي عليهالسلام
الصفحه ١٤٤ : هذه
التساؤلات تشكّكنا
في وجود شخص اسمه
زيد بن عمر وأُمّه
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
(١).
نعم
الصفحه ١٣٤ : الملازم
عليّاً ; إذ لو كان
ذلك صحيحاً لاحتُمل
أن يكون الإمام
عليّ عليهالسلامحاضراً
جنازة ابنته أُمّ
كلثوم
الصفحه ١٨٤ : نكاح
أُمّ كلثوم ، أنّ
هذا النكاح لم
يكن عن اختيار
ولا إيثار ، ولكن
بعد مراجعة ومدافعة
كادت تفضي إلى
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٤ : طبقاً
لروايات كثيرة
في الباب عندهم
، لا لما جاء في
خبر تزويج أُمّ
كلثوم فقط.
٥ ـ الوكالة
في التزويج
الصفحه ١٥٤ : ضربك
، فلا تتّهم خالداً
...
كلّ هذه
النصوص تؤكّد على
أنّ زيداً ـ ابن
أُمّ كلثوم بنت
جرول ، أو ابن
الصفحه ٥٦ :
الغناء
، فبلغ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام،
فلبست جلابيبها
ودخلت عليهنّ في
نسوة متنكّرات
، ثمّ
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ١٣٢ :
الإمارة
(١).
وعن الشعبي
، قال : نقل عليّ
عليهالسلام
أُمّ كلثوم بعد
قتل عمر بن الخطّاب
بسبع ليال
الصفحه ١٣٥ : ؟!
* الثانية
:
إنّ الخبر
ـ آنف الذكر ـ يخالف
ما نقل عن زواج
عبـد الله بن جعفر
من أُمّ كلثوم
بعد زينب بنت عليّ