البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٢/١ الصفحه ١٣١ : كلثوم
ممّا يلي القبلة
، وكبّر عليهما
أربعاً» ..
وفي آخر
، عن ابن عمر : «أنّه
صلّى على أُمّ
كلثوم بنت
الصفحه ١٦٣ :
زوجها تجب عليها
العدّة وإن لم
يدخل بها.
على أنّه
ليس في تلك الأخبار
دلالة على أنّ
أُمّ كلثوم هي
ابنة
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٩٣ : ; فلو صـحّ أنّ
أُمّ كلثوم قد
تزّوجت عوناً بعد
عمر ، ثمّ تزوّجها
أخوه محمّـد بعده
، فكيف يمكننا
أن نقبل
الصفحه ١٩٥ :
ملابسات كثيرة
يجب دراسـتها.
إذاً ، لا
يمكننا القبول
بهذه الأخبار على
علاّتها ; إذ إنّ
شخصيّة أُمّ كلثوم
الصفحه ١٥٢ :
المجهول» (١).
لنا
هنا سؤالان :
الأوّل
: هل أنّ أُمّ كلثوم
وزيداً ماتا في
يوم واحد ، أم لا؟
الثاني
الصفحه ٢٠٠ : وضعهم.
العاشـر
:
وصلنا إلى
أنّ أُمّ كلثوم
المدّعى الزواج
بها ، فيها الكثير
من الغموض : في أصل
وجودها
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ
الصفحه ١٦٦ : ،
قال : سألت جعفر
بن محمّـد عليهالسلام
عن تزويج عمر من
أُمّ كلثوم ، فقال
: ذلك فرج غُصبنا
عليه
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ١٩٤ : محمّـد
بن جعفر (١).
بل كيف يمكن
الجمع بين الأُختين؟!
اللّهمّ
إلاّ أن يقال : بأنّ
أُمّ كلثوم هذه
لم
الصفحه ١٧٧ :
أُخرى : إنّه عليهالسلام
رجّح الأهمّ على
المهمّ في سيرته
معهم.
وثالثاً
:
إنّ الزواج
من أُمّ كلثوم
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ١٩٢ :
(١٠)؟!
وجاء في
كتاب السـرائر
: «خطب الناس عمر
بن الخطّاب ، وذلك
قبل أن يتزوّج
أُمّ كلثوم بيومين
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام