البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٩/١٦ الصفحه ٤٤٢ : أبيـه
، قال : لمّـا اشـتدّ
جـزع أصحـاب رسـول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
على مَن قُـتل
يوم مؤتة ، قال
الصفحه ٢٧ :
القتلى.
انظر تفصيل ذلك
في البداية والنهاية
لابن كثير ٧ / ٢٣٠ ـ ٢٤٦.
أمّا استدلال
الموسوي على كره
الصفحه ١٢٤ :
:
مضافاً
إلى ما سيأتي من
بيان التحريف في
هذه الروايات في
عموم الأحداث في
هذه الواقعة ،
كما هو ديدنهم
في
الصفحه ٤٩ :
والزبير ـ على
إمام زمانها ،
وتسبّبها في قتل
عشرات الآلاف ،
من القضايا الثابتة
البالغة حدّ الدراية
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة
الصفحه ١٣٢ :
الإمارة
(١).
وعن الشعبي
، قال : نقل عليّ
عليهالسلام
أُمّ كلثوم بعد
قتل عمر بن الخطّاب
بسبع ليال
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ٢٠٠ : وضعهم.
العاشـر
:
وصلنا إلى
أنّ أُمّ كلثوم
المدّعى الزواج
بها ، فيها الكثير
من الغموض : في أصل
وجودها
الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ٤٥٦ :
المباركة، والظروف
التي كانت تحيط
به؛ لبيان أحقيّته
عليهالسلامو ضلال
من حاربه وقتله.
يعتمد التحليل
الفنّي
الصفحه ١٣١ :
وابنها زيداً ماتا
في يوم واحد ، فالتقـت
الصائحتان في الطريق
، فلم يرث كلّ واحد
منهما من صاحبه
الصفحه ٢٦٢ : ، ذو الرمّة
، يصف عَيراً وأُتناً.
مُنْهَرِتَ
الشِّدقِ لم تَنْبُتْ
قَوادِمُهُ
في
حاجِبِ العَيْنِ
مِن
الصفحه ٢٧١ : ٥/ ١٨٧، س ل
ق.
ومثلَ
ابنِ غَنْمٍ ذُخُولٌ
تُذُكِّرَتْ
وقَتلَي
تَياسٍ عن صَلاحٍ
تُعَرِّبُ
غريب
الحديث
الصفحه ١٧٩ : ؟!
فقال : لا
تقل ـ أصلح الله
الأمير ـ ذاك ; فإنّ
لنا مناقب ليست
لأحد من العرب.
قال : وما
هي؟
قال : ما
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل