البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٩/١ الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٢٦ : التاريخ والرواية
متّفقة على أنّها
خرجت ومن معها
من الصحابة مطالبين
بدم عثمان ، واتّجهوا
إلى البصرة ليثأروا
الصفحه ٥٧ : الله عليه
وآله ، على يد ابن
جرموز.
فهلاّ أرجع
عائشة إلى بيتها
الذي أخرجها منه؟!
وكيف لم
يخبرها
الصفحه ٩٢ : ...
فمضى مَن
مضى قال علَيّ
بضغن القلوب ،
وأورثها الحقد
علَيّ ، وما ذاك
إلاّ من أجل طاعته
في قتل الأقارب
الصفحه ١٧٧ : ..
فإنّ القائل
بالتزويج من الشـيعة
يذهب إلى أنّ الإمام
قد أجاز هذا العقد
; للحرج والتقيّة.
وقد سُئل مسعود
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ٥٣ : تمّ
الأمر لصاحبك.
ردّوني.
فانصرفت
إلى مكّة وهي تقول
: قُتل ـ والله ـ
عثمان مظلوماً
، والله لأطلبنّ
الصفحه ١٦٦ : أُمّ كلثوم
، فامتنع عليّ
من ذلك ، فلمّا
رجع العبّـاس إلى
عمر يخبره بامتناع
عليّ عليهالسلام
وأعلمه بذلك
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ١٥٧ :
بقوله : «ومن الغريب
ما في الرياض
هنا من الميل إلى
الأوّل] أي التوريث
[، محتجّاً عليه
بقوّة احتمال كون
الصفحه ١٧ : ، وأُسر
عثمان بن حنيف
، وكان من فضلاء
الصحابة ، فأرادوا
قتله ، ثمّ خافوا
أن يثأر له أخوه
سهل والأنصار
الصفحه ٩٣ : ربّ العالمين
، لكان طلب الموت
والخروج إلى الله
عزّ وجلّ ألذّ
عندي من شربة ظمآن
، ونوم وسـنان
الصفحه ٤٠٠ :
ووصيّي
خير الأوصياء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
بعلك ..
وشهيدنا
خير الشهداء وأحبّهم
إلى الله ، وهو
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة
الصفحه ١٢٣ : أَخَذْتُمْ
ـ من الفداء
ـ
عَذَابٌ عَظِيمٌ) (٣)
، ثمّ أحلّ الغنائم»
(٤).
إلى أن قال
القرطبي : «فأعلم
الله