الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٦٤ :
حيث
محرميّتها ـ بمنزلة
البنت ، وعند العرب
بمنزلة البنت مطلقاً
، حتّى في الإرث
وغيره.
وعليه ،
فلا
الصفحه ١٧١ : الجاحظ
بأنّ الزواج كان
عن طيب خاطر ; فقال
في كتابه العثمانية
: «ثمّ الذي كان من
تزويجه أُمّ كلثوم
بنت
الصفحه ١٧٩ :
فقال الحجّاج
لعبـد الله : قد
زوّجتك بنت سـيّد
فزارة وبنت سـيّد
همدان وعظيم كهلان
، وما أود هناك
الصفحه ١٨١ :
تزوّجت رملة بنت
الزبير.
قال : فكأنّه
كان نائماً فأيقظه.
قال : فكتب
إليه يعزم عليه
في طلاقها ، فطلّقها
الصفحه ١٨٤ :
الشـبهة
المعترضـة بها
، وأفردنا كلاماً
استقصيناه واستوفيناه
في نكاح أُمّ كلثوم
، وإنكاح بنته
الصفحه ١٩١ : بن عمر
من أُمّ كلثوم
بنت جرول بـ : «الأصـغر»
، مع أنّه الأكبر
حقيقة؟ وهل يصحّ
ما ادّعوه من أنّهم
الصفحه ١٩٩ : أُمّ
كلثوم بنت جرول
الخزاعية ، زوجة
عمر قبل الإسـلام
، لِما قيل عـن
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٢ : ).
.......................................................... الشيخ
محمّد السند ٩٠
*
زواج اُمّ
كلثوم .. قراءة
في نصوص زواج
عمر من اُمّ
كلثوم بنت عليّ
الصفحه ١٣ : القوم
في أصـحّ وأشـهر
كتبهم ، وجد نفسه
مظطرّاً للتعرّض
لعائشة بنت أبي
بكر ; بمناسـبة
روايتـهم عنها
أنّ
الصفحه ٢٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، أخي
جويريّة بنت الحارث
، قال : «ما ترك رسول
الله صلّى الله
عليه
الصفحه ٣٠ : عليها السلام
بنت النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أرسلت إلى
أبي بكر تسأله
ميراثها من رسول
الله صلّى
الصفحه ٥٥ : نقاتل ، فتركت
ما أُمرت به وأمرتنا
به ، وصنعت ما أُمرنا
به ونهتنا عنه.
ثمّ إنّها
كتبت إلى حفصة
بنت عمر
الصفحه ٥٦ :
الغناء
، فبلغ أُمّ كلثوم
بنت عليّ عليهالسلام،
فلبست جلابيبها
ودخلت عليهنّ في
نسوة متنكّرات
، ثمّ
الصفحه ٧٢ : ء
الحنفيّة في ما
رووه عن الصحابيّة
بسرة بنت صفوان
، من حديث انتقاض
الوضوء بمسّ الذكر
، المعارَض بحديث
قيس بن