البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٥/١ الصفحه ١٥ : ، فقال
: أفضل نساء أهل
الجنّة : خديجة
بنت خويلد ، وفاطمة
بنت محمّـد ، وآسية
بنت مزاحم ، ومريم
بنت عمران
الصفحه ١٥٥ : الأكبر ; وهذا
ابن أُمّ كلثوم
بنت عليّ بن أبي
طالب عليهالسلام
، الذي مات مع أُمّه
في يوم واحد ، حسب
ما
الصفحه ١٩٧ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مباشرة من خلال
إحدى بناته ، لا
من خلال بنت بنته.
نعم ، أقدم
على
الصفحه ١٥٦ : عمر
بن الخطّاب.
لكنّا نرى
الأمر يختلف حسب
فرضهم ; إذ إنّهم
يذكرون أنّ زيد
بن أُمّ كلثوم
بنت عليّ
الصفحه ١٩٤ : الأشراف
، قال : «كتب معاوية
إلى مروان ـ وهو
على المدينة ـ
أن يخطب زينب بنت
عبـد الله بن جـعفر
، وأمّها
الصفحه ١٩٥ :
أُخرى
، والربيبة تعدّ
بمنزلة البنت.
وهذا القول
هو الآخر يجب أن
يُدرس ، وأن لا
يؤخذ على علاّته
الصفحه ١٤٤ : هذه
التساؤلات تشكّكنا
في وجود شخص اسمه
زيد بن عمر وأُمّه
أُمّ كلثوم بنت
عليّ عليهالسلام
(١).
نعم
الصفحه ١٥٤ : كلثوم بنت
جرول ، والتي كانت
تسمّى بــ : «مليكة»
، مع أنّه كان قد
أولدها عبيد الله
وزيداً
الصفحه ١٦١ : لأُمّ
كلثوم بنت فاطمة.
أمّا رواية
القدّاح ، فهي
الأُخرى متروكة
عند أعلامنا ; لجهالة
جعفر بن محمّـد
الصفحه ١٨٠ :
، والآخر عبـد
الله العقيقي ،
فولد لعبـد الله
ولدين : بكر والقاسم
، وبنت هي : زينب
بنت عبد الله بن
الحسين بن
الصفحه ٢٤٥ :
وكَي
يَقُودَ ذا الجَلَبْ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ٢ / ١٥٧، حديث
الزبير بن العوّام
، صفيّة بنت
الصفحه ٣٣ :
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أُمّهات
المؤمنين ، وفي
طليعتهنّ عائشة
بنت أبي بكر الذي
توفّي النبيّ صلّى
الصفحه ١٣٠ :
بن أبي عمّار : أنّ
زيد بن عمر بن الخطّاب
، وأُمّه أُمّ
كلثوم بنت عليّ
رضي الله عنهم
ماتا ، فصلّى
الصفحه ١٣١ : عامر ، قال : «مات
زيد بن عمر وأُمّ
كلثوم بنت عليّ
، فصلّى عليهما
ابن عمر ، فجعل
زيداً ممّا يليه
، وأُمّ
الصفحه ١٤٥ :
; لمخالفته فقه
الطالبيّين ، إلاّ
أن نقول بأنّ أُمّ
كلثوم المفترضة
هي بنت أبي بكر
لا بنت عليّ عليهالسلام