البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٢/١٦ الصفحه ٤٧٤ :
شعبان ، الجذور
الدينية : إشارة
أغلب المفسّرين
ـ لأوّل سورة الدخان
ـ إلي وجود رأي
بأنّ تلك الليلة
الصفحه ٣١٢ : ء
الأوّل
، من أوّله إلى
آخر كتاب الصلاة
، بخطّ صالح بن
محمّـد ابن عبـد
الإله بن محمود
السلامي ، فرغ
منه ضحى
الصفحه ١٧٨ :
بن هاني ، وهو رجل
من بني أَوْد ـ
حي من قحطان ـ : ...
والله ما كافأتك
بعد! ثمّ أرسل إلى
أسماء بن خارجة
الصفحه ٢٢٩ : ، حرف الراء ـ
الراء مع الدال،
أبو النجم.
وإِنّ
كَنائِني لَنِساءُ
صِدْقٍ
فما
أَلَّي بَنِيَّ
ولا
الصفحه ٦٩ : أبا بكر انتزع
من فاطمـة فـدكاً»
(٣) ، وفـي
كلام التفتازاني
في ردّ عمر بن عبـد
العزيز فدكاً إلى
بني
الصفحه ١٥٤ :
وسليمان ابنا أبي
الجهم إلى زيد
بن عمر بن الخطّاب
; يسألاه النصر
، فأجابهما ، وقال
: لا هضيمة عليكما
ولا
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ٢٧٦ :
لقيط بن عامر وافد
بني المنتفق،
المكميت.
فهل
أَنت إن ماتَتْ
أَتانُكَ راحِلٌ
إِلي
آلِ بِسطامِ بنِ
الصفحه ٤٣٦ :
برومية قسطنطين
الأكبر ، ثمّ انتقل
إلى بِـزَنْـطية
، وبنى عليها سوراً
وسمّاها قسطنطينية
، وهي دار ملكهم
الصفحه ٥٩ : عليّ فنقاتله»؟!
وأيّ معنىً
لِما كتبته إلى
زيد بن صوحان؟
ولِما جاء في كتابها
إلى حفصـة؟!
ثمّ ألم
الصفحه ٢٢١ : إبراهيم
بن الخطّاب البستي
الشافعي الخطّابي
ـ نسبة إلي زيد
بن الخطّاب بن
نفيل، أخي عمر
بن الخطّاب الخليفة
الصفحه ١٦٤ : بإسناده
إلى عمر بن أُذينة.
وإنّ فقهاءنا
حينما قالوا بجواز
اعتداد المرأة
في غير بيت زوجها
، قالوا بذلك
الصفحه ١٨٨ : أنْكحتُ»
(١).
ومثله ما
قالته له زوجته
ـ حينما كان يريد
الحاجة ـ : «ما تذهب
إلاّ إلى فتيات
بني فلان
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة
الصفحه ٣٨١ : عليهالسلام
:
إلى الحسن
بن فاطمة أُنيرت
بحـقّ أينـق
المدح الجيادِ
أقـرّ