البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٣/١٦ الصفحه ٤٧٨ : للمؤلّف
؛ إذ له ثلاثة شروح
: كبير، متوسّط
، وصغير.
يتعرّض
لذكر الخطبة أوّلاً
، ثمّ ذكر مناسبتها،
ثمّ
الصفحه ٨ : على العقول
والأذهان ، فيسلبها
فرصة التفكير العقلاني
الواعي الرافض
للرؤى المستوردة
الرخيصة ذات المضامين
الصفحه ٩ : الفرس
والمقدونيّـين
على قاعدة الأُخوّة
الإنسانـية.
وبينهما
بون شاسع ; إذ إنّ
عالمية المقدوني
أسقطت
الصفحه ١١ : رحـمة.
ونحن إذ
نمتلك المحتـوى
المتكامـل المستنبط
من مدرسـة آل البيت
عليهمالسلام،
لا نفتقر إلاّ
إلى
الصفحه ١٥ : ، كما اتّفق
هذا مع أُمّ المؤمنين
صفيّة بنت حيي
، إذ دخل النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
عليها وهي تبكي
الصفحه ١٨ :
الصحيحة ..
وحسبك منهم
: ابن سعد في ص ٢٩ من
القسم ٢ ج ٢ من طبقاته
; إذ أخرجها عن أحمد
بن الحجّاج ، عن
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٣٣ : فاطمة
عليها السلام ،
إذ لو كان إرثاً
لما كان منحصراً
بفاطمة ، بل هو
إرث لجميع مستحقّيه
، بما فيهم زوجاته
الصفحه ٣٩ : الموسوي
عين سخط ، لا ترى
إلاّ المساوئ ،
وطبعه طبع عقرب
لا يعرف إلاّ الأذى
، أتراه كيف حوّل
الأمانة إلى
الصفحه ٤٣ : اتّضح اندفاعها
على ضوء كلمات
علماء الجرح والتعديل
من القوم ; إذ ليس
من شرط الصحّة
أن لا يكون الراوي
الصفحه ٤٥ :
; إذ أوصى بالتمسّك
بالكتاب والعترة
، وأمر باتّباعهما
وإطاعتهما
الصفحه ٥٨ : :
وممّا ذكرنا
يظهر ما في كلام
ابن تيمية ; إذ يدّعي
تارةً أنّها خرجت
«بقصد الإصلاح
بين المسلمين»
، وأُخرى
الصفحه ٦١ : ; إذ قال
: «أخبرنا أحمد بن
الحجّاج ، قال
: أخبرنا عبـد الله
بن المبارك ، قال
: أخبرنا معمر ويونس
، عن
الصفحه ٦٣ :
الرجل الآخر ; إذ
لم يكن أحد الثلاثة
الباقين ملازماً
في جميع الطريق
، ولا معظمه ، بخلاف
العبّـاس. والله
الصفحه ٦٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
«لا أوصى بشيء» ،
أنّه لحق بربّه
عزّ وجلّ بلا وصيّة
في مثل هذه الأُمور
ـ كما هو ظاهر الحديث
; إذ