البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٣/١ الصفحه ١٤ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكيف تكون أفضلهنّ
مع ما صحّ عنها
، إذ قالت : ذكر رسول
الله
الصفحه ٨٧ : جماعة من
معاصريها وشافهها
بالتنديد بها إذ
قال لها :
فمنكِ
البداء ومنكِ
الغير
الصفحه ٢٠ : عن
إرسال مَن هذا
شأنه علوّاً كبيراً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
عن عائشة ، إذ قالت
: ما ترك رسول الله
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وإلاّ بعد شفاعته
; قال تعالى : (ولو
أنّهم إذ ظلموا
أنفسهم جاؤوك فاستغفروا
الله واستغفر لهم
الصفحه ١١٠ : ، وقد
أظفركم الله عليهم
وردّكم سالمين
غانمين مأجورين
، فهذا أعظم الفتح
..
أنسيتم
يوم أُحد ، إذ تُصعدون
الصفحه ١٢٣ : .
فخرج رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال : ... ومثلك يا
عمر! لمثل نوح عليهالسلام
، إذ قال : (رَّبِّ
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٥٩ : حتف أنفه ; لاتّحاد
العلّة في الجميع
ـ وهي الاشتباه
ـ إذ لا يُدرى أيّهما
مات قبل الآخر.
وهذا يرشـدنا
الصفحه ١٨٥ :
إيلادها أولاداً
، بحيث لو أنكر
أحد الإيلاد لأنكر
ضروريّاً من الضرورات
والمشاهدات ; إذ
أنّ هناك بعض علما
الصفحه ١٩٩ : الظلم
الذي وقع عليهم.
وفي المقابل
يشـير إلى المسـتوى
الخلقي لعمر بن
الخطّاب ; إذ أنّ
الكشف عن الساق
الصفحه ٢٩٢ :
٤ / ١١١٤، ض م ن.
كأَنَّ
أَطْباءَها في
الصَّيْفِ إِذ
غَرَزَتْ
أَو
لَجَّبَتْ أَو
دَنا منهنَّ تَلْجِيبُ
الصفحه ٣١٢ :
إرشاد الأذهان
المتن للعلاّمة
الحلّي ، آية الله
جمال الدين أبو
منصور الحسن بن
يوسـف بن المطهّر
الحلّي
الصفحه ٣٤٩ :
ـ في العمل غير
متصرّفة ، لا تصرّف
الأفعال؛ إذ لا
تختلف في أبنيتها
لا ختلاف الزمان،
ولا تصرّف الأسما
الصفحه ٤٦١ : ،
وخصوصاً مسألتي
: الحديث وشروط
قبوله، والإمامة،
وعشرة مسائل خلافية،
منها : الجمع بين
الصلاتين، الأذان