البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦/١٦ الصفحه ٥٨ : أبيك. وكان
طلحة أوّل قتيل
...
فهلاّ أرجعوا
عائشة إلى بيت
خدرها؟!
وهلاّ رجعت
هي بعد أن فقد الجيش
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٧٤ : منه للأُمّة
، فما هي الوصيّة؟!
فظهر
: كذب هذا المفتري
.. لا كذبةً واحدة
، بل كذبات.
والنبيّ
الصفحه ٩٠ :
والصدام مع الدعوة
الجديدة ، احتملت
قريش بل تشاءمت
عبر الكهنة أن
تكون هي الخاسرة
، وأنّه سيكون
للنبيّ
الصفحه ٩٤ : نزول
الآيات من الوقائع
التي صاغوها لموارد
النزول للآي ،
حسبما هي نظرتهم
تجاه الرسول
الصفحه ٩٥ : وأسباب
النزول هي من العناصر
الحسّاسـة في تفسير
الآيات ، وبالتالي
من مكوّنات دلائل
العقيدة وقواعد
المعرفة
الصفحه ٩٦ :
كلمات
أعلام أهل سُـنّة
الجماعة ، كيف
التزموا بأنّ أحكام
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
هي اجتهادات
الصفحه ١٢٠ : الذي نهى
الله تعالى عنه
إنّما هو الدعاء
والاستغفار للمنافق
دون بقيّة فقرات
الصلاة ، التي
هي شعار ديني
الصفحه ١٢٦ : هي
: إنّ النهي الإلهي
عن اتّخاذ الأسرى
حتّى يُثخَن في
الأرض ، هو ما دامت
الحرب قائمة ولم
تضع
الصفحه ١٣٢ :
للحسن والحسين
: زوّجا عمّكما.
فقالا : هي
امرأة من النساء
، تختار لنفسها.
فقام عليٌّ
وهو مغضب ، فأمسك
الصفحه ١٤٠ : (١)
ـ؟ أم عند وسطها
أو عجيزتها ـ كما
تقوله العامّة
(٢) ـ؟
وهل السُـنّة
هي التسوية في
الجنائز أم التدرّج
الصفحه ١٦١ :
القمّي ، ومخالفتها
لبعض أُصول المذهب.
وقد تكون
جملة : «بنت علي» أو
«بنت فاطمة» في هذه
الأخبار هي من
الصفحه ١٦٢ :
: «فأخذ بيدها فانطلق
بها إلى بيته» (٢).
فهذه الرواية
هي الأُخرى لا
تدلّ على الإنجاب.
فإن
قيل :
إنّها
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ١٧٩ : ؟!
فقال : لا
تقل ـ أصلح الله
الأمير ـ ذاك ; فإنّ
لنا مناقب ليست
لأحد من العرب.
قال : وما
هي؟
قال : ما