البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦/١ الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ١١٢ : والدواة
ـ من كتابة الكتاب
، وقوله : (إنّ الرجل
ليهجر) ، وهذه الفظاظة
والشقاق والجسارة
والجرأة هي هي
التي
الصفحه ١١٦ : ، فالنهي هو
عن ذلك خاصّـة
; لأنّ حقيقة الصلاة
على الميّت هي
: الدعاء له ، والاستغفار
، والتشفّع له
، إذ
الصفحه ١١٧ : جوّزنا
الصلاة على الميّت
بغير وضوء ; لأنّه
ليس فيها ركوع
ولا سجود ، وإنّما
هي دعاء ومسألة
، وقد يجوز أن
الصفحه ١٤٥ :
الأوّل
، فهو صحـيح ; لأنّ
السُـنّة عندنا
هي أن يقدّم الغلام
إلى الإمام وتبعد
المرأة إلى القبلة
، وفي ذلك
الصفحه ١٦٣ : عَصَبْنَاهُ»
و «ذلك فرج عَصَبْنَا
عليه».
وبنظرنا
: إنّ كثيراً من
هذه الأقوال هي
خلاف الظهور ،
بل في كلام
الصفحه ١٨٩ : أن نعرف
:
* مَن هي
أُمّ كلثوم؟
* وما هي
أدوارها؟
* وهل وقع
خلط بين مَن سُمّيت
بـ : «أُمّ كلثوم
الصفحه ٣٤٧ :
وأمهِله ... وغير
المتعدّي نحو قولك
: صَهْ ، أي : اسكت
... وأسماءُ الأخبار
نحو : هيهات ذاك
، أي : بَعُد
الصفحه ٣٥٠ :
تصرُّف الأسماء،
فتقع مبتدأة وفاعلاً
ومفعولاً ...
وقولي في
صدر الحدّ : (هي أسماءٌ)
أحسن من قول التسهيل
الصفحه ٤٧٤ :
المباركة هي ليلة
النصف من شعبان،
أحاديث وروايات
المعصومين عليهمالسلامفي فضلها
وفضل العبادة
فيها، تحويل
الصفحه ٢٥ : كذب مدّعى
الموسوي.
الثاني
: لو سلّمنا جدلاً
بما ادّعاه الموسوي
من أنّ الخصومة
هي التي دفعت عائشة
الصفحه ٣٨ : بحث
في الرواية وشروطها
، كما هي عليه في
كتب أهل السنن
، ولا يخفى عندئذ
بطلان الاتّهام
في هذه الحال
الصفحه ٤١ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم عهد بذلك
عند موته. وقال
عياض : يحتمل أن
تكون هي قوله : «ولا
تتّخذوا قبري
الصفحه ٥٠ :
، (وتنجو) ، أي تسلم
هي (بعدما كادت)
، أي قاربت عدم
النجاة ، (فنبحت)
كلاب الحوأب (على
عائشة عند خروجها
إلى
الصفحه ٥٧ : بالحقّ
الذي ذكّر به عسى
أن تكفّ هي أيضاً
عن المقاتلة ،
فلا يكون مزيد
هتك وسفك دم؟!
وأمّا طلحة
، فإنّه