البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٩/١٦ الصفحه ١٦٥ : حياة عمر
لوقفت على غلظته
في الأُمور ، وضربه
ونفيه وحبسه للصحابة
(٢) ، وهو
ما يتّفق مع ما
جاء في روايات
الصفحه ١٦٧ :
في حكم الله.
فلمّا انصرف
عمر ، قال للعبّـاس
: امضِ إليه فأعلمه
ما قد سمعت ، فوالله
لئن لم يفعل
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ١٧٣ : ء ، وأن تنكح
المرأة لمّتها
من الرجال ، وأُمّ
كلثوم ليست من
لمّة عمر يقيناً
، وخصوصاً من جهة
الحسب ..
فعن
الصفحه ١٨٦ : من عمر
أمرٌ معلوم مشهور؟!
وخصوصاً
لو أضفنا إليه
كلام الشيخ المجلسي
وغيره من إنكار
وقوع الزواج
الصفحه ١٨٨ : الخليفة
عمر ، ويشوّه صورته
وموقعه بين المسلمين
; لأنّ تلك النصوص
لا تشير إلاّ إلى
الأهواء الجامحة
في نفسه
الصفحه ١٩٨ :
بسعيهما
خدمة عمر والإزراء
بعليّ عليهالسلام
معاً.
الخامـس
:
إنّ نصوص
أهل السُـنّة تشير
إلى كون
الصفحه ٩٧ :
عبـد
الله رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فقام عمر بن الخطّاب
فأخذ بثوبه ، فقال
: يا رسول
الصفحه ١٠٥ :
لكنّ هذا
الحدث هل كان هو
الوحيد الذي وقفه
عمر مع النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمأم
هناك مواقف أُخرى
الصفحه ١١٢ :
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، قال : «لمّا
حضر رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وفي البيت رجال
فيهم عمر بن
الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١٣٢ :
الإمارة
(١).
وعن الشعبي
، قال : نقل عليّ
عليهالسلام
أُمّ كلثوم بعد
قتل عمر بن الخطّاب
بسبع ليال
الصفحه ١٤٢ : متزوّجاً
وله أولاد ، أو
مات بلا عقب ..
* ففي هامش
تاريخ
دمشـق
: «قال الزبير : وأمّا
زيد بن عمر ، فكان
له
الصفحه ١٥٣ : الملك
بن مروان سمّ زيداً
وأُمّه فماتا ،
وذلك بعـدما قيل
لعبـد الملك : هذا
ابن عليّ وابن
عمر ، فخاف على