البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٩/١ الصفحه ١٣١ : عامر ، قال : «مات
زيد بن عمر وأُمّ
كلثوم بنت عليّ
، فصلّى عليهما
ابن عمر ، فجعل
زيداً ممّا يليه
، وأُمّ
الصفحه ١٥٤ :
ولمّـا
أسلم عمر وسمع
بقولـه تعالى
: (ولا تُمْسِكوا
بِعَصَـمِ الكوافِرِ) (١)
، طلّقّ زوجته
أُمّ
الصفحه ١٦٦ : ،
قال : سألت جعفر
بن محمّـد عليهالسلام
عن تزويج عمر من
أُمّ كلثوم ، فقال
: ذلك فرج غُصبنا
عليه
الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ١٩٣ :
حتّى أرسل في صداق
بنت عليّ أربعين
ألفاً» (١).
إنّه ليثير
الاستغراب حقّاً؟!
إنّ إعطاء
عمر هذه
الصفحه ٢٢٥ :
المُسْرِعاتِ
النَّجاءْ
=
وكلُّ خَلْقٍ
عُمْرُهُ لِلفَناءْ
ذو
طُرَّةٍ ناشٍ
ولا ذُو رِداء
=
وكلُّ خَلْقٍ
الصفحه ١٢٢ :
عبـد الله بن عبّـاس
، عن عمر بن الخطّاب
; فالراوي للرواية
هو عمر نفسه.
وروى مسلم
أيضاً بإسناده
عن ابن
الصفحه ١٢٣ :
فقال أُناس
: يُأخذ بقول أبي
بكر. وقال أُناس
: يُأخذ بقول عمر.
وقال أُناس : يُأخذ
بقول عبـد الله
الصفحه ١٤٤ :
وما هي كلمات
حفصة وابن عمر
وغيرهما من أولاد
عمر في أخيهم زيد؟
ولماذا
تظهر شخصية زيد
بن عمر
الصفحه ١٩١ : قتيبة (٣)
ـ.
* ومَن الذي
صلّى عليها : سعيد
بن العاص (٤)
، أم عبـد الله
بن عمر (٥)؟
* وهل أنّها
ماتـت
الصفحه ٨١ :
وآله
وسلّم ـ يعني حينئذ
ـ ألف باب ، كلّ
باب يفتح ألف باب
(١).
* وكان عمر
بن الخطّاب إذا
سُئل عن
الصفحه ١٢٥ : (١).
وهذا التسالم
عندهم ، الذي لا
يصحّ غيره ، متناقض
مع مضمون تلك الروايات
التي روى غالبها
عمر ، من أنّ رسول
الصفحه ١٣٠ :
وابن
عمر ، ونحو من ثمانين
من أصحاب رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم»
(١).
قال النووي
ـ شرحاً
الصفحه ١٤٣ :
* ولمعاوية
حكاية طويلة مع
زيد بن عمر ، تؤكّد
على أنّه كان رجلاً
يمكنه أن يعترض
ويردّ معاوية
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد