البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٨/١٦ الصفحه ٣١ : على أبي
بكر في ذلك ، فهجرته
فلم تكلّمه حتّى
توفّيت ، وعاشت
بعد النبيّ صلّى
عليه [وآله] وسلّم
ستّة أشهر
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٣٩ : منه أو تجاهلا
، يدفعه إلى ذلك
كلّه الحقد والتعصّب
، والحرص على الطعن
بهؤلاء الأئمّة
الأعلام ، ليسقط
الصفحه ٤٠ :
أنّهم
نسوها».
والجواب
على ذلك : أنّ التعمّد
وعدمه أمر قلبي
، لا يمكن لأحد
من البشر الاطّلاع
عليه
الصفحه ٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلموأهل
بيته ، من الازدراء
المبطن ، والتعريض
به وبهم عليهمالسلام.
ولو أراد
المتتبّع رصد جميع
ذلك لطال
الصفحه ١٢٥ : الله
والعياذ بالله
تعالى من هذا القول
، وفي ذلك بيان
لفوقيّة عصمة عمر
على عصمة الرسـول
الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله
الصفحه ١٤٥ : العاص
سوّى بينهم ، والصحابة
أمضوا ذلك.
وقد يقال
أنّه أراد بذلك
شيئاً آخر ..
فلو
كان مراده القول
الصفحه ١٦٥ :
العامّة؟
بل كيف بعليّ
عليهالسلام
يغضب من قول الحقّ
، وابناه سيّدا
شباب أهل الجنّة
يقولان ذلك ، ورسول
الصفحه ١٦٦ : ،
قال : سألت جعفر
بن محمّـد عليهالسلام
عن تزويج عمر من
أُمّ كلثوم ، فقال
: ذلك فرج غُصبنا
عليه
الصفحه ١٦٧ : لأفعلنّ.
فصار العبّـاس
إلى عليّ عليهالسلام
فعرّفه ذلك ، فقال
عليّ عليهالسلام
: أنا أعلم أنّ ذلك
ممّا
الصفحه ١٧٤ : نفاق
أو ما شابـه ذلك
، فليس على المكلّف
أن يرتّـب عـلى
ذلك الآثـار الشـرعية
، وإنّـما تجـري
الأحكام على
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ١٨٢ : ، إلاّ أن
يخاف الإنسان على
دينه ودمه ، فيجوز
له ذلك ، كما يجوز
له إظهار كلمة
الكفر المضادّة
لكلمة الإيمان
الصفحه ١٩٣ :
الاقتصادي والاجتماعي
للناس في ذلك الزمن
، بل لا يتّفق مع
ما قيل عن زهد عمر
وارتزاقه من بيت
المال ، بل يبعث