البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٨/١ الصفحه ١١٦ :
تلك
الروايات المحكية
قد تضمّنت قول
عمر : «ألم ينهك الله
أن تصلّي على المنافقين
..» ، ممّا يدلّل
الصفحه ١١٩ :
الولاية كبّر أربعاً
، فمن أجل ذلك تكبّرون
خمساً ، ومن خالفكم
يكبّر أربعاً»
(١).
فالمؤمن
حيث قَبِل ولاية
الصفحه ٥٩ : عليّ فنقاتله»؟!
وأيّ معنىً
لِما كتبته إلى
زيد بن صوحان؟
ولِما جاء في كتابها
إلى حفصـة؟!
ثمّ ألم
الصفحه ٣٧٥ : وسمع
منهم.
ألـمّ أبو
نُعيم بكـثير من
فنون العلم ، فمن
ذلك أنّه كان محدّثاً
ومؤرّخاً ومفسّـراً
وفقيهاً
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ١٢٠ :
ينهك
الله أن تقوم على
قبره؟! فسكت ، فقال
: ألم ينهك الله
أن تقوم على قبره؟!
فقال له
: ويلك! وما
الصفحه ١٦٤ : ،
وفي آخر عمّه العبّـاس
، ولا يزوّجها
هو بنفسه؟ وعلى
أيّ شيء يدلّ هذا؟
ألم يكن
الأنسب ـ إن صـحّ
الخبر
الصفحه ٢٦٧ :
أَلم
تَرَ أَنَّ اللّهَ
أَعْطاكَ سُورَةً
يُرَي
كُلُّ مَلْكٍ
دُونَها يَتَذَبْذَبُ
غريب
الصفحه ٣٢ :
ذلك
ـ فانطلقتُ حتّى
دخلت عليه فسألته
فقال : انطلقت حتّى
أدخل على عمر فأتاه
حاجبه يَرْفأ ،
فقال
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ١٦٩ : نصوص على
ذلك.
وقد روي
عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام
أنّه : قال في جواب
مَن قال له : قد أتيت
ذنباً
الصفحه ١٨٤ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من عثمان بن عفّان
، ونكاحه هو أيضاً
عائشة وحفصة ،
وشرحـنا ذلك فبسطناه.
والذي يجب
أن يُعتمد في
الصفحه ١٨٦ : (٢)
أساساً ، فضلاً
عن الإيلاد.
نعم ، إنّ
ذلك مشهور عند
مدرسة الخلفاء
، لكنّ إثباته
يحتاج إلى مزيد
دراسة
الصفحه ٢٣ : انتقلت
إلى الرفيق الأعلى
، فسمّى رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذلك العام عام
الحزن.
وأهل السنّة