البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٧/١٦ الصفحه ٢٢٩ : نِساءُ
وإن
شَرّاً كما مُثِلَ
الحِذاءُ
=
وكُلُّ صَحابةٍ
لَهُمُ جَزاءُ
علي
أَهْلِها والمُقْتِرُونُ
الصفحه ٢٧٥ : ـ
ن ص ب.
وكانَتْ
لهم في أَهْلِ
نَعمانِ بُغْيَةٌ
وهَمُّكَ
ما لم تُمْضِهِ
لكَ مُنْصِبُ
غريب
الحديث ـ للحربي
الصفحه ٥٩ : ، وقول
ابن تيمية : «هذا
كذب عليها ، فإنّها
لم تخرج لقصد القتال»
هو الكذب ; وإلاّ
فما معنى : «نسير
إلى
الصفحه ٣٧١ :
الخصب
والأمن والعدل
; وروى في صحّة هذا
المعنى عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلمبإسـناده
سـبعة
الصفحه ٤٧٣ :
وتضمّن
مباحث في معني
الإمام والإمامة،
بعض المفاهيم
المرتبط بهذ المعني
، التي قد تكون
الصفحه ٢٢ : .
وعندها
علم صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّه لم يبقَ ـ
بعد كلمتهم هذه
ـ أثر لذلك الكتاب
إلاّ الفتنة ،
فقال لهم
الصفحه ٣٢ : : هل لك في عثمان
وعبد الرحمن والزبير
وسعد؟ قال : نعم
، فأذن لهم ثمّ
قال : «هل لك في عليّ
وعبّاس؟ قال
الصفحه ٣٦ : وبين
تبليغه ، ولبلّغه
لهم لفظاً ، كما
أوصاهم بإخراج
المشركين وغير
ذلك.
كما أنّه
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٣٧ :
بسُـنّة
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، في الوقت الذي
شهد لهم الله ورسوله
بالطهارة ، والعدالة
الصفحه ٣٩ :
عدالتهم ويسهل
عليه بعد ذلك ردّ
كلّ رواية لهم.
والحقيقة
أنّ هذه العبارة
التي اتّخذها الموسوي
مطعناً وموطن
الصفحه ٤١ : ، وقوّاه
ابن بطّال ، بأنّ
الصحابة لمّا اختلفوا
على أبي بكر في
تنفيذ جيش أُسامة
قال لهم أبو بكر
: إنّ النبيّ
الصفحه ٥٦ : ، واستغفرت
الله.
قال الطبري
: فقدموا البصرة
وعليها عثمان بن
حنيف ، فقال لهم
عثمان : ما نقمتم
على صاحبكم
الصفحه ٥٧ :
مولاه ، اللّهمّ
الصفحه ٧٢ : يرون النقض
، ولو كان هذا الحديث
ثابتاً لكان لهم
معرفة بذلك ، والقائلون
بنقض الوضوء من
مسّ الذكر لم
الصفحه ٨٠ : ، فلا
يقوم لهم بعده
على ثـبوت الشـرع
دليل ; لأنّ الاسـتدلال
على ذلك بالأدلّة
الشرعيّة دوري
لا تتمّ به