البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٧/١ الصفحه ١١٤ :
السبعين ليغفر
الله للمنافقين
; لعدم وضوح معنى
الآية : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين
الصفحه ١١٥ : أستغفرت
لهم أم لم تستغفر
لهم لن يغفر الله
لهم)
، وأيّ فرق في المعنى
بين الآيتين عند
مَن له أدنى فهم
الصفحه ٣٦٤ :
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
بكـتاب الله عزّ
وجلّ ، فيجب أن
تكون لهم اسـتمرارية
الوجود ، حتّى
يكونوا
الصفحه ٩٨ :
عليهم
أستغفرتَ لهم أم
لم تستغفر لهم) (١)»
(٢).
وأخرج رواية
أُخرى : «أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٩٧ : خيّرني
وقال : (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
(١) ، وسأزيد
على
الصفحه ٣٦٩ :
فاطمة عليهاالسلام
، وأنّه يملأ الأرض
عدلا ، وأنّه لا
بُـدّ من ظهوره
، ثمّ ذكر بعد ذلك
حديثاً ، معنىً
الصفحه ٣٧٠ :
الدالّـة
على خروج المهديّ
وظهوره ، ثمّ روى
عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صحّة هذا المعنى
الصفحه ٩٩ : بهذا
، لقد قال الله
: (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم).
فقال
الصفحه ٣٥٢ : الأزهير
(ت ٩٠٥ هـ) : «اسم الفعل
ماناب عن الفعل
معنيً وآستعمالاً
... والمراد بـ (المعني)
: كونه يفيده الفعل
الصفحه ٥٣ : أُعطيت لساناً
إزعيلاً أن تخذّل
عن هذا الرجل ،
وأن تشكّك فيه
الناس ; فقد بانت
لهم بصائرهم ،
وأنهجت ورفعت
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وإلاّ بعد شفاعته
; قال تعالى : (ولو
أنّهم إذ ظلموا
أنفسهم جاؤوك فاستغفروا
الله واستغفر لهم
الصفحه ١١١ : ،
فيجتهدون ويجتهد
، ولهم أن يأخذوا
برأيهم ويردّون
على نبيّ الله
تعالى ; وفتح هذا
الباب يسوّغ ويبرّر
لهم
الصفحه ١١٢ :
ما قال عمر ، فلمّا
أكثروا اللغو والاختلاف
عند النبيّ ، قال
لهم رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٤٦ : : اللّهمّ العنه
لعناً وبيلاً ،
وعجّل بروحه إلى
جهنّم تعجيلاً.
فقال له
مَن بجنبه : أهكذا
صلاتكم على موتاكم
الصفحه ١٥١ : يكون ميمون
القدّاح مولىً
لهم سلام الله
عليهم ; من جهة ولائه
لهم سلام الله
عليهم أجمعين.
ويظهر من