البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٦٩/١٦ الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٥٩ :
والخلاف
، وهل كان بين عليّ
أمير المؤمنين
وبين طلحة والزبير
نزاع على شيء ،
أم أنّهما بايعاه
ثمّ
الصفحه ٣٧ :
بسُـنّة
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، في الوقت الذي
شهد لهم الله ورسوله
بالطهارة ، والعدالة
الصفحه ٤٠٣ : عليهالسلام
: كنت عند النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
في بيت أُمّ سلمة
إذ دخل علينا جماعة
من أصحابه ، منهم
الصفحه ١٥ : ، كما اتّفق
هذا مع أُمّ المؤمنين
صفيّة بنت حيي
، إذ دخل النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
عليها وهي تبكي
الصفحه ١٦ : ،
وزوجي محمّـد (١).
ومن تتبّع
حركات أُمّ المؤمنين
عائشة في أفعالها
وأقوالها ، وجدها
كما نقول.
أمّا
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٤٦ :
ـ : ٦٠ باب وصيّة النبيّ
... ، جواهر العقدين
ـ للحافظ السمهودي
ـ : ٢٣١ ذكر حثّه الأُمّة
على التمسّك بعده
الصفحه ١٢٦ : ، والعبّـاس
وعقيل ، هم الّذين
أخرجوا رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
من مكّة ، أم أنّهم
كانوا المدافعين
عنه
الصفحه ١٦٠ :
وما
هو المهر ، وهل
كان برضاً أم غصباً
، ومن هم أزواج
أُمّ كلثوم بنت
علي عليهالسلام
و...؟
وعـليه
الصفحه ١٦٦ : ،
قال : سألت جعفر
بن محمّـد عليهالسلام
عن تزويج عمر من
أُمّ كلثوم ، فقال
: ذلك فرج غُصبنا
عليه
الصفحه ١٧٢ :
فاطمة من أبي بكر
وعمر وهو مختار
، فكيف بعليّ عليهالسلام
يزوّج أُمّ كلثوم
من عمر مختاراً
وعن طيب نفس
الصفحه ٣٠٥ : الفسخ
أم لا؟
وكان سـيّد
المحقّقين يقول
بثبوت الخيار للمشتري.
أوّلها
: «وبه نستعين ، الحمد
لله ربّ
الصفحه ٤١١ : ذلك اليوم
: يوم الخـلاص.
فقالت أُمّ
شريك (٤)
: فأين العرب يا
رسول الله يومئـذ
(٥)؟!
قال : هم يومئذ