البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٠/١٦ الصفحه ٨٣ : قبرك ،
وفاضت بين نحري
وصـدري نفسك ،
فإنّا لله وإنّا
إليه راجعون ... إلى
آخر كلامه.
* وصـحّ عن
أُمّ
الصفحه ٩٤ : به الأمر
إلى مجلّدات ،
بل موسوعات ، ولما
أتى على كلّ ما
حاكوه ونسجوه لتشويه
الحقيقة وسدل الستار
على
الصفحه ١٧٥ :
، وإنّكم تختصـمون
إليّ ، ولعلّ أحدكم
ألْحَن بحجّته
من بعض ، فمَن قضيت
له بشيء من مال
أخيه فأخذه ، فإنّما
الصفحه ١٨٧ : الله ـ غير
صحيح على إطلاقه
; حيث إنّ الأخبار
ليست متواترة كما
قاله ، بل أقصى
ما يمكن القول
عنها أنّها
الصفحه ٤٤٢ : ».
وفي المسـتدرك
على الصحيحين
٣ / ٤٣ ح ٤٣٥١ ، عن صفوان بن
عمرو ، عن عبـد
الرحمن بن جبـير
بن نفيـر ، عن
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٢١ : العالمين ...
وحسـبك
أنّه ترك دين الله
القويم في بدء
فطرته وأوّل نشأته
، ولهو أحوج إلى
الوصـيّ من الذهب
الصفحه ٢٥ : الصحيح
بأُخـرى بواطيل.
وفي المراجعة
رقم ٧٣ تعجّب ممّا
جاء فيها على لسان
شيخ الأزهر من
المداهنة
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٥٤ : ويُعلى بن
أُميّة عند عائشة
في بيتها ، فأداروا
الرأي ، فقالوا
: نسير إلى عليّ
فنقاتله. فقال
بعضهم : ليس
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ١٣٣ : منها إلى الفقه؟
١ و ٢ ـ صلاة
الجنائز وكيفيّة
التكبير على الميّت.
قال الشيخ
الطوسي في الخلاف
الصفحه ١٣٨ : طريق
الخاصّة : ما رواه
الشيخ في الصحيح
عن محمّـد بن مسلم
عن أحدهما ، قال
...» (١).
وقال في
تذكرة
الصفحه ٣٧ :
بسُـنّة
النبيّ صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، في الوقت الذي
شهد لهم الله ورسوله
بالطهارة ، والعدالة
الصفحه ٢٠٨ :
ـ صحيح مسلم ،
للقشيري النيسابوري
مسلم بن الحجّاج
(ت ٢٦١ هـ) ، دار الفكر
/ بيروت.
٨٢
ـ الصراط المستقيم