البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٩٩/١٦ الصفحه ١٥٧ : كان الموت
حتف أنفه ، والظاهر
أن لا قائل به ،
بل نقل الإجماع
في شرح الشرائع
على عدم القائل
به
الصفحه ٢٤٩ :
= إذا وَأَيتَ
الوَأْيَ كنتَ
كضامِنْ
دّيْناً
أَقَرَّ بِهِ
وأَحْضَرَ كاتِبا
غريب الحديث
ـ لابن قتيبة
الصفحه ٢٦٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم، أبو ذؤيب
، عجزه.
هو
الظَّفِرُ المَيْمُونُ
إِن راحَ أَو غدا
بهِ
الرَّكْبُ والتِّلْعابَةُ
الصفحه ٢٧٥ :
خَبَثَتْ بهِ
مُحاذَرَة
أَن يَقْضِبُ
الحَبْلَ قاضِبُهْ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ٣ / ٦٧٨ ، حديث
شميط بن
الصفحه ٣٦٣ : لملّته
، ولا تغيير لشريعته
، وأنّ جميع ما
جاء به محمّـد
بن عبـد الله هو
الحقّ المبين ،
والتصديق به وبجميع
الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه
الصفحه ٣٨١ :
وموئل جارِ
شرف أقـرّ
به الحسود وسؤدد
شاد العلاء
ليعْـرب ونزارِ
الصفحه ٤٠١ : [بعده]
(٣) إلاّ
خمسـة وسـبعين
يـومـاً [حتّـى]
(٤) ألحقها
الله بـه عليهماالسلام
الصفحه ٤٦٩ : أُثر
عنه عليهالسلامفي بيان
فضل العلم التي
أسّسها، وبعض
ما أخبر به من الملاحم
والمغيّبات؛
تحقّق بعضها
الصفحه ٨ : ، كـ
: الحرية والديمقراطية
والرفاهية ، سبيلا
يخترق به الحنايا
والأعماق ; ليسهل
حينها بذر نواة
الهيمنة
الصفحه ١٨ :
قالت (١)
: لمّا ثقل رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
واشتدّ به وجعه
، خرج وهو بين رجلين
الصفحه ٢٨ : : إلاّ
أنّ في روايته
عن ثابت والأعمش
وهشام بن عروة
شيئاً ، وكذا فيما
حدّث به بالبصرة
، وروايته للحديث
هذا
الصفحه ٤٢ : جمهور
أهل السُـنّة ،
فلمّا يحتجّ الإمامي
بحديث من هذا الكتاب
، يريد إلزام القوم
بما التزموا به
، فلا
الصفحه ٤٣ : »
، وكان ما جاء به
هو «الأساس» عندهم
للحبّ والبغض
... ولا يهمّهم ـ بعد
ذلك ـ السخط واللّغط
من هذا وذاك
الصفحه ٤٧ :
الله عليه [وآله]
لم يعهد إلينا
عهداً نأخذ به
في إمارة ، ولكنّه
شيء رأيناه من
قبل أنفسنا ، ثمّ
استخلف