البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٥/١٦ الصفحه ٩ : »
، ودعا فيها إلى
وحدانية البشرية
والشعوب ، وقيام
الصفحه ٢٦ :
، دعا طلحة والزبير
إلى الصلح ، فمالوا
إليه جميعاً ،
بما فيهم السيّدة
عائشة ، وقرّر
الطرفان الارتحال
عن
الصفحه ١٤٦ : ؟!
فقال : لا
، بل على أعدائنا.
ذكره في الشفاء
وغيره.
وفي رواية
الجامع
عن مولىً لبني
هاشم عن دعاء الحسين
الصفحه ٢٩٢ :
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ٢/٥١٠، حديث
شريح بن الحارث
القاضي، الواقفي،وفيه
: «غزرت».
وداع
دَعا يا
الصفحه ٣٣٩ :
(٩٢٣)
زبور
إلهى
بالباء
الموحّدة.
فارسي ،
في الدعاء.
تأليف : المولى
العلاّمة محمّـد
الصفحه ٤٦٢ : الأدعية
علي شكل مقاطع،
ثمّ ما يخصّ كلّ
مقطع من الأبيات
الشعرية ضمن عناوين
مستقاة من كلمات
الدعاء نفسه أو
الصفحه ٤٦٩ :
آيات الذكر الحكيم،
مرتّب حسب ترتيب
السور القرآنية
.. أدعيته، مع تعليق
مختصر لكل دعاء
.. مسنده، وتضمّن
الصفحه ٤٧٧ :
الإصلاح وآتّجاهاته،
وأقسام الفكر
الإصلاحي : طبيعته،
مَن دعا إليه ،
نتائجه، وآفاقه
.. والفكر السياسي
الصفحه ٣٤ : كان يملكه
، فدخوله في الخطاب
قابل للتخصيص
; لِما عرف من كثرة
خصائصـه ، وقد
اشتهر عنه : «أنّه
لا يورّث
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها
الصفحه ٨٠ : حجّة
، ولولا سلطان
العقل لكان الاحتجاج
بالنقل مصادرة
، بل لولا العقل
ما عَبد الله عابد
، ولا عرفه من
الصفحه ١٤٠ : بذلك بعد»
(٣).
*
أمّا الكلام عن
الأمر الأوّل
: هل أنّ زيداً مات
رجلاً أم غلاماً؟
فقد عرّف
الخليل في
الصفحه ٣٢٠ : التصوّف والعرفان.
لمحمّـد
بن عنايت الله
البسطامي البايزيدي.
الصفحه ٣٤٩ : الجامي والرضيّ؛
دفعاً لما قد يرد
من إشكال علي ذكرهما
فيه.
وعرّفه
ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ)
بثلاثة تعاريف
الصفحه ٣٥١ : ، والمصدر؛
لأنّ معناه : كشتّان
في كونه غير معمول
ولا فضلة، فهو
تتميم للحدّ» (٢).
وعرّفه
ابن الناظم (ت ٦٨٦