|
فثغرك اللّؤلؤ المبيضّ لا الحجر |
|
المسودّ طالبه يطوي السّباريتا (١) |
|
لنا بذكراك (٢) أذكى الطّيب رائحة |
|
ونور وجهك ردّ البدر مبهوتا |
|
وفتية من كماة التّرك (٣) ما تركت |
|
للرّعد كنانهم (٤) صوتا ولا صيتا |
|
قوم إذا قوبلوا كانوا ملائكة |
|
حسنا ، وإن قوتلوا كانوا عفاريتا (٥) |
|
مدّت إلى النّهب أيديهم وأعينهم ، |
|
وزادهم قلق الأخلاق تثبيتا (٦) |
وله :
|
طفقت تقول أسيرة الكلل |
|
لك ناظر أهدى فؤادك لي |
|
وأراك رائد مهمّة قذف |
|
ما عاقها القمران عن زحل |
|
من ضنّها بالطّيف توعدنا |
|
جود النّبأ يعد في البخل |
|
استغفر الله المركب في أسل |
|
القدود لها ذمّ المقل |
|
فاسنن عليك دلاص تسلية |
|
فاللّحظ يبطل حجّة البطل |
|
بك من جواري السّرب نازلة |
|
بالحسن بين مراكز الأسل |
|
بدويّة الحلل افتتنت بها |
|
لمّا بدت خصريّة الحلل |
|
يا دمية سفكت دمي عشارا |
|
أنا ابن بجدة حومة الوهل |
|
ما ضقت يوما بتحيّتي لهم |
|
إلّا وكان نزالهم نزلي |
|
ومن السّفاهة مقت ذي لامعة |
|
ومن العناء عتاب ذي ملل |
وله :
|
وربّ خطيب حللت عقدته |
|
بمنزل لا تحلّ فيه حبا |
|
ومالك جئت نحوه ظلما |
|
فزرته مشرق المنى شحبا |
__________________
(١) في عيون التواريخ : «المسود لائمة يطوى السنا زيتا».
(٢) في العيون : «ونشر ذكراك».
(٣) في المنتظم ، والمختصر في أخبار البشر ، وتاريخ ابن الوردي : «في فتية من جيوش الترك».
(٤) في المنتظم ، والكامل : «كرّاتهم» ، ومثله في : المختصر في أخبار البشر ٣ / ٤ ، وتاريخ ابن الوردي ٢ / ٣٦.
(٥) هذا البيت والّذي قبله فقط في الكامل ١٠ / ٦٦٧ ، والمنتظم ١٠ / ١٥ ، ١٦ (١٧ / ٢٥٧).
(٦) انظر الأبيات أو بعضها في : المنتظم ١٠ / ١٥ ، ١٦ (١٧ / ٢٥٧) ، والكامل في التاريخ ١٠ / ٦٦٧ ، والمختصر في أخبار البشر ٣ / ٤ ، وتاريخ ابن الوردي ٢ / ٣٦ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٢٠٩ ، ٢١٠.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
