قال ابن النّجّار : أنوشروان الوزير ، ولد بالرّيّ في رجب سنة تسع وخمسين وأربعمائة ، ووزر ، ثمّ عزل ، ثمّ أعيد. وكان موصوفا بالجود والإفضال ، محبّا للعلماء. أحضر ابن الحصين إلى داره يسمع أولاده «مسند أحمد» بقراءة ابن الخشّاب. وأذن للنّاس في الدّخول ، فعامّة من سمعه ففي داره.
روى عنه : أبو القاسم بن عساكر في «معجمه».
وسماعه من السّاويّ في سنة ثمان وسبعين.
توفّي في رمضان ، ودفن بداره ، ثمّ نقل بعد ذلك إلى الكوفة ، فدفن بمسجد عليّ عليهالسلام.
وفي «تاريخ ابن النّجّار» نقل من خطّ قاضي المرستان : توفّي أنوشروان في ثاني عشر صفر سنة ثلاث وثلاثين (١).
ـ حرف الياء ـ
١٢١ ـ يونس بن محمد بن مغيث بن محمد بن يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث (٢).
أبو الحسين القرطبيّ ، أحد الأئمّة.
روى عن : جدّه مغيث. وعن : القاضي أبي عمر بن الحذّاء ، وحاتم بن محمد ، ومحمد بن بشير ، وأبي مروان بن سراج ، وأبي عبد الله بن منصور ،
__________________
|
= ولست أرى أذكاركم بعد خبركم |
|
بمكرمة حسبي اهتزازكم حسبي |
(١) وقال ابن خلّكان : كان نبيلا فاضلا ، جليل القدر ، له تاريخ لطيف سمّاه «صدور زمان الفتور وفتور زمان الصدور» ، ونقل منه العماد الأصبهاني في كتاب «نصرة الفترة وعصرة الفطرة» الّذي ذكر فيه أخبار الدولة السلجوقية نقلا كثيرا. (وفيات الأعيان ٤ / ٦٧).
(٢) انظر عن (يونس بن محمد) في : الصلة لابن بشكوال ٢ / ٦٨٨ رقم ١٥١٨ ، والغنية للقاضي عياض ٢٢٤ ـ ٢٢٦ رقم ٩٦ ، وبغية الملتمس ٥١٣ ، ٥١٤ رقم ١٥٠١ ، ومعجم أصحاب ابن الصدفي ٣٠٩ رقم ٣١٣ ، وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٧٧ ، والعبر ٤ / ٩٠ ، وسير أعلام النبلاء ٢٠ / ١٢٣ ، ١٢٤ رقم ٧٤ ، وأزهار الرياض ٣ / ١٦١ ، وعيون التواريخ ١٢ / ٣٤٠ ، ومرآة الجنان ٣ / ٢٦٠ ، وبغية الوعاة ٢ / ٣٦٦ ، وشذرات الذهب ٤ / ١٠١ ، ١٠٢ ، وشجرة النور الزكية ١ / ١٣٣ ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (بتحقيقنا) (القسم الثاني) ٥ / ٧٥ رقم ١٣٧٩.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٣٦ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3581_tarikh-alislam-36%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
